وقال ﷺ لقوم من الأنصار رآهم يرمون: «إرموا يا بني إسماعيل فقد كان أبوكم راميا» - يعني بالقوس (^١).
وكان له ﷺ ترس: عليه تمثال عقاب أهدي له، فوضع يده عليه فأذهبه الله تعالى، وقيل: كان عليه تمثال رأس كبش (^٢).
وكان له ﷺ تسعة أسياف: ذو الفقار تنفله يوم بدر، وثلاثة أسياف أصابها من سلاح بني قينقاع، سيف قلعي، وسيف يدعى البتار، وسيف يدعى الحتف، وسيف يدعى المخدم، وآخر يدعى الرسوب، وآخر ورثه من أبيه، وآخر يقال له: العضب أعطاه له سعد بن عبادة، وآخر يدعى: القضيب، وهو أول سيف تقلد به رسول الله ﷺ (^٣).
والعضب والقضيب: من أسماء السيف، ومن أسمائه: الصمصامة، والمنح، والحسام، والصارم، والنّجاد: حمالة السيف (^٤).
قال أنس بن مالك [﵁:] (^٥) وكان نعل سيف رسول الله ﷺ
(^١) أخرجه البخاري في كتاب الجهاد باب التحريض على الرمي عن سلمة بن الأكوع برقم (٣٥٠٧) ٤/ ١٨٩، وفي تاريخه ٨/ ٣١٠ عن هند بن حارثة، والحاكم في المستدرك ٢/ ٩٤ عن ابن عباس، والطبراني في الكبير ٣/ ١٥٨ عن حمزة بن عمرة، والمتقي في كنز العمال لرقم (١٠٨٣٨) وعزاه لأحمد وابن ماجة والحاكم عن ابن عباس.
(^٢) كذا عند ابن سعد في الطبقات ١/ ٤٨٩، والطبري في تاريخه ٣/ ١٧٨، ومحب الطبري في خلاصة سير ص ١٦٤.
(^٣) كذا عند ابن سعد في الطبقات ١/ ٤٨٥ - ٤٨٦، والطبري في تاريخه ٣/ ١٧٦ - ١٧٧، ومحب الطبري في خلاصة سير ص ١٦٤ - ١٦٥.
(^٤) كذا عند ابن الجوزي في المدهش ص ٣٢، وابن منظور في اللسان مادة «نجد».
(^٥) سقط من الأصل والاضافة من (ط).