[ترد "ألا" للتنبيه وتدخل على الجملتين]:
وترد "ألا" للتنبيه١ فتدخل على الجملتين نحو: ﴿أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ ٢ ﴿أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ﴾ ٣ وعرضية وتحضيضية فتختصان بالفعلية نحو: ﴿أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ ٤ ﴿أَلا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُم﴾ ٥.
[إذا جهل الخبر وجب ذكره]:
مسألة: وإذا جهل الخبر وجب ذكره، نحو: "لا أحدَ أغيرُ من الله عز
١ هي "ألا" الاستفتاحية، وهي كلمة واحدة لا عمل لها، وتدل على توجيه الذهن وتنبيهه إلى شيء هام يجيء بعدها، مؤكد الوقوع عند المتكلم، وكثيرا ما تقع بعدها "إن" المكسورة.
٢ "١٠" سورة يونس، الآية: ٦٢.
موطن الشاهد: ﴿أَلَا إِنَّ﴾ .
وجه الاستشهاد: مجيء "ألا" مفيدة التنبيه، وقد دخلت على الجملة الاسمية، وحكم دخولها على الجملة الاسمية الجواز.
٣ "١١" سورة هود، الآية: ٨.
موطن الشاهد: ﴿أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ﴾ .
وجه الاستشهاد: مجيء "ألا" مفيدة التنبيه، وقد دخلت على الجملة الفعلية؛ وحكم دخولها عليها الجواز.
٤ "٢٤" سورة النور، الآية: ٢٢.
موطن الشاهد: ﴿أَلَا تُحِبُّونَ﴾ .
وجه الاستشهاد: مجيء "ألا" مفيدة العرض؛ لأن العرض: طلب الشيء برفق ولين؛ ومدلول الآية يؤكد ذلك.
٥ "٩" سورة التوبة، الآية: ١٣.
موطن الشاهد: ﴿أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا﴾ .
وجه الاستشهاد: مجيء "ألا" مفيدة التحضيض؛ لأن التحضيض طلب الشيء بشدة وإزعاج؛ ومعنى الآية يوحي بذلك.