60

The Book of Assassins from the Nobles and the Names of the Slain Poets

أسماء المغتالين من الأشراف وأسماء من قتل من الشعراء

ویرایشگر

عبد السلام هارون

ناشر

شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٣٩٣ هـ - ١٩٧٢ م

ومنهم:
خالد بن المعمر السدوسي
وكان معاوية دس إليه بالعراق أن يدعو ربيعة إلى الوثوب بعلي بن أبي طالب ﵁، وأن ينقض عليه أمره، فإن هو فعل ولاه خراسان.
ففعل ذلك خالد بن المعمر حتى آذت ربيعة عليًا وشنعوا عليه.
وبلغ ذلك معاوية، فلما قتل علي ﵁ أحب معاوية الوفاء لخالد بن المعمر. وقال بعض شعراء بني سدوس:
معاويَ أكرمْ خالدَ بن المعمَّرِ … فإنَّك لولا خالدٌ لم تؤمَّرِ
فكتب إليه معاوية بعهده على خراسان، ودس إليه رجلًا فسقاه شربة بظهر الكوفة بقصر بني مقاتل، فقتلته وقد أجمع الناس على معاوية.
ومنهم:
الحسن بن علي رضي الله تعالى عنهما
ذكره يعقوب بن الدورقي (^١). قال: أخبرنا أسعد بن إبراهيم، قال:
حدثنا ابن عون (^٢)، عن عمير بن إسحاق (^٣) قال:
دخلت على الحسن بن علي ﵄، أنا ورجل، فقال لصاحبي:
أي فلان، سلني. قال: ما أنا بسائلك شيئاَ. ثم قام من عندنا فدخل كنيفا له ثم خرج فقال: أي فلان، سلني قبل أن لا تسألني؛ فإني والله لقد لفظت طائفة

(^١) في تهذيب التهذيب: يعقوب بن إبراهيم بن كثير، أبو يوسف الدورقي.
ولد سنة ١٦٦ ومات سنة ٢٥٢.
(^٢) هو عبد اللّه بن عون. توفى سنة ٢٣٢.
(^٣) ذكره في تهذيب التهذيب، وقال: روى عن عمرو بن العاص وأبي هريرة.

2 / 164