160

The Book of Assassins from the Nobles and the Names of the Slain Poets

أسماء المغتالين من الأشراف وأسماء من قتل من الشعراء

ویرایشگر

عبد السلام هارون

ناشر

شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٣٩٣ هـ - ١٩٧٢ م

فقد تركوا الأهلين والمالَ خلفهم … وبيضًا عليهنّ الجلابيب خرّدا (^١)
ينادينهم مستعبرات إليهم … وقد دفن دمعا في الخدود وإثمدا (^٢)
فإلاَّ تداركهنَّ منك برحمةٍ … يكنَّ سبايا والبعولة أعبدا
أنكثا وعصيانا وجبنا وذلةً … أهان إلهي مَن أهان وأبعدا
لقد شَأمَ المِصرين فرخُ محمدٍ … بحقً وما لاقى من الطَّير أسعَدا (^٣)
كما شأًم اللهُ النُّجير وأهله … بجدً له قد كان أشقى وأنكدا (^٤)
ولما زحفنا لابن يوسفَ غدوةً … وأبرقَ منَّا العارضانِ وأرعدا
فكافحنا الحجَّاجُ دونَ صفوفنا … كِفاحًا ولم يضربْ لذلك موعدا
فما لبثَ الحجاجُ أن سلْ سيفه … علينا فولىَّ جمعنا وتبدَّدا
وما زحفَ الحجَّاجُ إلاَّ رأيته … معافى مُلقًّى للحُتوف معودّا
إذا قال شدُّوا شدَّةً حملوا معًا … فأنهل خرصانَ الرِّماح وأوردا (^٥)
فلم ينفعه ذلك عنده حتى قتله.

(^١) هذا ما في الأغانى. وفي ا: «ومصا»، جعلها الشنقيطي «حصنا»: جمع حصان بالفتح.
(^٢) الدوف: الخلط. ا: «دقن» والتصحيح للشنقيطى. وفي الأغانى: «ويذرين».
(^٣) ا: «قرح محمد» والتصحيح للشنقيطى. ورواية الأغانى:
لقد شمت يا ابن الأشعث العام مصرنا … فظلوا وما لاقوا من الطير أسعدا
(^٤) في النسختين: «كما أشأم» تحريف. والنجير: حصن باليمن قرب حضرموت كانت فيه وقعة لزياد بن لبيد البياضي، قتل فيها سبعمائة من كندة، وذلك بغدر الأشعث انظر معجم البلدان.
(^٥) في النسختين: «إذا قالوا»، تحريف.

2 / 267