233

کتاب الاوراق

كتاب الأوراق

ناشر

مطبعة الصاوي

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
زیاریان (طبرستان، گرگان)
كَلاُمُهُ أَخْدَعُ مِنْ لَحْظِهِ ... وَوَعْدُهُ أَكْذَبُ مِنْ طَيْفِهِ
وقال:
وَمِنْ دُوِن ما أَظْهَرْتَ لِي تُضْرَبُ الُمنُىَوَيُمْسِي جَلِيدُ الْقَوْمِ وَهْوَ ضَعِيفُ
وَلَمْ أَدْرِ أَنَّ الْبانَ يُغْرَسُ بِالنَّقاوَلا أَنْ شَمْسًا فِي الظَّلامِ تَطُوفُ
وقال:
وَغَزالٍ مُقَرْطَقٍ ... ذِي وِشاحٍ مُمَنْطَقِ
زَيَّنَ اللهُ خَدَّهُ ... بِعِذارٍ مُعَلَّقِ
لَمْ أَكُنْ فِيِه بِدْعَةً ... كُنْتَ مِمَّنْ بِهِ شَقِى
يا مُحِلَّ السَّقامِ بِي ... خُذْ مِنَ الْجِسْمِ ما بَقِي
وقال:
وَزائِرَةٍ تَسْتَعِجلُ المَشَي طارقَهْ ... أَتَتْنا مِنَ الْفِرْدَوْسِ لا شَكَّ آبِقَهْ
إذا ما تَثَنَّتْ قالَ لِلرِّيح قَدَّها ... كَذا حَرِّكِي اْلأَغْصانَ إنْ كُنْتِ صادِقَةْ
وقال:
إذا ما جَحَدْتُ الْحُبَّ قاَلتْ عَواِذلِيفَما لَكَ تَبْكِي دَمْعُ عَيْنَيْكَ أَصْدَقُ

1 / 235