611

اساس البلاغه

أساس البلاغة

ویرایشگر

محمد باسل عيون السود

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
كتاب العين
ع ب أ
عبأت الطيب إذا عملته وهيأته، وعبأته. وعبّأ الخيل وعبأها، وكذلك كل شيء. وهو حمال أعباء، والعبء: الحمل الثقيل. قال تأبط شرًا:
قذف العبء عليّ وولى ... أنا بالعبء له مستقلّ وما أعبأ به " قل ما يعبؤ بكم ربي لولا دعاؤكم "
ع ب ب
في الحديث " اشربوا الماء مصًا ولا تعبوه عبًا فإن الكباد من العب " وتركته يتعبب النبيذ أي يتجرعه بكثرة. وعبّ الغرب عبًا: صوّت عند الغرف. وعبّ البحر عبابًا. وتقول: ديمة أغدق ربابها، وأغرق عبابها. ويقال للفرس العداء: يعبوب، وأصله: الجدول اليعبوب وهو الشديد الجرية، يفعول: من العباب. قال:
لا تسقه ماء ولا حليبًا ... إن لم تجده سابحًا يعبوبًا
ومن المستعار: قولهم لمن مرّ في كلامه فأكثر: قد عب عبابه.
ع ب ث
يقال: تعال بالسفرة نعبث بها، وعبثت بهم أيدي النّوى.
ع ب د
يقال: عبد بيّن العبودية، وأقرّ بالعبودية. وفلان قد استعبده الطمع. وتعبدني فلان واعتبدني: صيرني كالعبد له. قال:
تعبّدني نمر بن سعد وقد أرى ... ونمر بن سعد لي مطيع ومهطع
وعبده وأعبده: جعله عبدًا. قال:
علام يعبدني قومي وقد كثرت ... فيهم أباعر ما شاءوا وعبدان
وأعبدني فلانًا: ملكنيه. وتعبد فلان وتنسّك. وقعد في متعبده. وطريق وبعير معبد: مذلل، وتقول: لا تجعلني كالبعير المعبّد، والأسير المتعبد. وذهبوا عباديد. وتقول: أما بنو فلان فقد تبدّدوا وتعبددوا. وعبدٌ في أنفه عبدة أي أنفة شديدة. وأعوذ بالله من قومة العبوديّة، ومن النومة العبودية؛ وكان عبود مثلًا في النوم.
ع ب ر
الفرات يضرب العبرين بالزبد وهما شطّاه. وناقة عبر أسفار: لا تزال

1 / 630