597

اساس البلاغه

أساس البلاغة

ویرایشگر

محمد باسل عيون السود

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
ويقال للحزمة من القصب: الطن أيضًا.
ط ن ي
هذه حية لا تطني: لا تنجي من الهلاك وحقيقته أنها لا تقبل الرقى ولا تنجي من لسعتها التي هي شبيهة الطّنى في إزهاقه وهو أن يصيب الطحال أو الرئة داء يلصق منه بالجنب ويعفن، ومنه قولهم: رمى الصائد الرمية فأطناها أي أشواها. وقوم زناة طناة: أهل طنًى وهو الفجور لأنه أعظم الأدواء.
ط هـ ر
طهر وطهر واطّهر وتطهّر، وقد طهرت طهورًا وطهورًا، وما عندي طهور أتطهر به أي وضوء أتوضّأ به، واطلب لي ماءً طهورًا: بليغًا في الطهارة لا شبهة فيه، وامرأة طاهر ونساء طواهر، وطهرت من الحيض، وهي ذات طهر وهن ذوات أطهار. وتطهر بالماء: استنجى به. وعنده مطهرة من الماء ومطاهر. قال الكميت:
يحملن قدام الجآجيء في أساق كالمطاهر
ومن المجاز: تطهر من الإثم: تنزه منه، وطهره الله، وهو طاهر الثياب: نزه من مدانس الأخلاق، والتوبة طهور للمذنب.
ط هـ م
جواد مطهم: تامّ الحسن. ورجل مطهم. وخلق فيه تطهيم. قال ذو الرمة:
تلك التي أشبهت خرقاء جلوتها ... يوم النقا بهجة منها وتطهيم
ط هـ
وطهوت اللحم: طبخته، وهو طاه من الطهاة، وهي طاهية من الطواهي. قال امرؤ القيس الكندي:
وظل طهاة اللحم من بين منضج ... صفيف شواء أو قدير معجل
وقال عمر بن أبي ربيعة:
ويوم كتنور الطواهي سجرنه ... وألقين فيه الجزل حتى تضرما
ومن المجاز: أمر مطهو: محكم منضج. ومنه قول أبي هريرة حين قيل له: أنت سمعت هذا من رسول الله: فما طهوي إذًا؟
ط وح
طاح الشيء من يده: سقط. وطاح في المفازة وتطوّح: تاه فيها. وطاح: هلك يطوح ويطيح، وطوّحه وطوح به وطيحه. قال أبو النجم:
وبلد تحسبه مكسوحًا ... يطوح الهادي به تطويحًا
وأطاحته المطاوح. قال:
ليبك يزيد ضارع لخصومة ... ومختبطٌ مما تطيح الطوائح
أي المُطيحات والمطاوح. وتطاوحت بهم النوى: ترامت. وتطاوحوه بالضرب. قال العجاج:
تطاوحوا أركانه بالردس
وهو الضرب بالحجر الثقيل. وتطاوحوا الأمر بينهم: تنازعوه. والدلو تطوح في البئر. قال ذو الرمة:
ترى قرطها في واضح الليت مشرفًا ... على هلك في نفنف يتطوح
وطاح به فرسه: مضى مضيَّ السهم. وأين طيح بك؟ أي ذهب بك. وما كانت إلا مزحة طاح بها لساني. وأصابت الناس طيحة، وكان ذلك زمن الطيحة.
ط ود
ما هو إلا طود من الأطواد وهو الجبل المنطاد في السماء الذاهب صعدًا. وطوده الله تطويدًا: طوله. وأسرع من اب الطود وهو الجلمود المنحط من أعلاه أو الصدى. قال:
دعوت كليبًا دعوة فكأنما ... دعوت به ابن الطود أو هو أسرع
ط ور
أتيته طورًا بعد طور، وجئته أطوارًا: تارات. والناس أطوار: أخياف " وقد خلقكم أطوارًا " وعدا طوره: حدّه. ولا تطر حرانًا: لا تغش ساحتنا. وأنا لا أطور بفلان: لا أحوم حوله ولا أدنو منه، ولا أطور طواره، وهو

1 / 616