96

Amali Ibn Bishran - Part One

أمالي ابن بشران - الجزء الأول

ناشر

دار الوطن

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

محل انتشار

الرياض

ژانرها
dictations
مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
٢٧٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ خُزَيْمَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ أُذُنَيْهِ مُقَدِّمَهُمَا وَمُؤَخِّرَهُمَا»
٢٧٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْفَاكِهِيُّ، بِمَكَّةَ، ثنا أَبُو يَحْيَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي مَسَرَّةَ، ثنا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂ قَالَتْ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ عِنْدِي فَأَخَذْتُ بِثَوْبِهِ، قُلْتُ: مَا أَنَا بِتَارِكَتُكَ تَخْرُجُ حَتَّى تَكْسُوَنِي ثَوْبًا. قَالَ: «أَرْسِلِينِي»، فَأَبَيْتُ فَأَغْضَبْتُهُ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اقْطَعْ يَدَهَا»، فَأَرْسَلْتُهُ، فَقَالَتْ: لَيْتَ شِعْرِي أَيُّ يَدٍ تُقْطَعُ، وَبَكَتْ، فَلَمْ تَزَلْ تَبْكِي حَتَّى اَنْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الصَّلَاةِ فَدَخَلَ عَلَيْهَا وَهِيَ تَبْكِي، فَقَالَ لَهَا: «مَا يُبْكِيكِ يَا عَائِشَةُ؟» قَالَتْ: دَعَوْتَ عَلَيَّ أَنْ تُقْطَعَ يَدِي، فَلَيْتَ شِعْرِي أَيُّهُمَا تُقْطَعُ؟ قَالَ: " أَوَمَا عَلِمْتِ يَا عَائِشَةُ أَنِّي قُلْتُ لِرَبِّي ﷿ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ: رَبِّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَغْضَبُ، فَأَىُّ دَعْوَةٍ دَعَوْتُ بِهَا عَلَى غَضَبٍ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أُمَّتِي، أَوْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، أَوْ أَحَدٍ مِنْ أَزْوَاجِي فَاجْعَلْهُ عَلَيْهِ بَرَكَةً، وَمَغْفِرَةً، وَرَحْمَةً، وَطَهُورًا "
٢٧٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ الْقَاضِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا، ⦗١٣١⦘ ثنا ابْنُ عَائِشَةَ، ثنا أَبِي، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ أَعْرَابِيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ لِحِسَابِ الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: «اللَّهُ ﷿» قَالَ: نَجَوْنَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ. قَالَ قَائِلٌ: كَيْفَ ذَلِكَ يَا أَعْرَابِيُّ؟ قَالَ: إِنَّ الْكَرِيمَ إِذَا قَدَرَ عَفَا "

1 / 130