310

Amali Ibn Bishran - Part One

أمالي ابن بشران - الجزء الأول

ناشر

دار الوطن

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

محل انتشار

الرياض

ژانرها
dictations
مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
٨٦٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، ثنا يُوسُفُ بْنُ أَبِي يُوسُفَ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامِ بْنِ مِسْكِينٍ، ثنا أَبِي قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنِ الرَّجْمِ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّهُ شَهِدَ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ أُنْزِلَ الرَّجْمُ وَالْجَلْدُ. قَالَ: إِنَّهُ كَانَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ غَمَّضَ عَيْنَيْهِ. وَأَخَذَتْهُ رُحَضَاءُ، يُعْرَفُ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، فَأَمْسَكَ الْقَوْمُ عَنْ حَدِيثِهِ حَتَّى يَتَكَلَّمَ بِهِ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ، وَأَنَّهُ قَالَ: «اقْبَلُوا عَنِّي ثَلَاثًا، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا؛ الثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ وَالرَّجْمُ، وَالْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَنَفْيُ سَنَةٍ»
٨٦١ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْآجُرِّيُّ بِمَكَّةَ، ثنا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءٍ وَهُوَ الْحِصْنِيُّ مِنْ حِصْنٍ مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ وَهُوَ مَوْلَى مَسْلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثنا مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ، أَنَّهُ زَارَهَا يَوْمًا فَقَدَّمَتْ لَهُ طَعَامًا، قَالَ: لَا أَشْتَهِيهِ، فَقَالَتْ: إِنِّي قَيَّنْتُ عَائِشَةَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ جِئْتُ فَدَعَوْتُهُ لِجِلْوَتِهَا، فَجَاءَ فَجَلَسَ إِلَى جَانِبِهَا، فَأُتِيَ بِعُسٍّ فِيهِ مَاءٌ فَشَرِبَ، ثُمَّ قَالَ: «نَاوِلِيهَا» فَخَفَضَتْ ⦗٣٧٧⦘ رَأْسَهَا وَاسْتَحْيَتْ، قَالَتْ أَسْمَاءُ: فَانْتَهْرْتُهَا فَقُلْتُ لَهَا: خُذِي مِنْ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. قَالَتْ: فَأَخَذْتُهُ فَشَرِبْتُ مِنْهُ، ثُمَّ نَاوَلَتْنِيهِ، قَالَتْ: فَجَلَسْتُ فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ رُكْبَتَيَّ، ثُمَّ طَفِقْتُ أُدِيرُهُ وَأُتْبِعُهُ شَفَتَيَّ لِأُصِيبَ مَشْرَبَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِيهِ. فَقَالَ لِنِسْوَةٍ عِنْدِي: «نَاوِلِيهِنَّ» فَقُلْنَ: لَا نَشْتَهِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَجْمَعْنَ جُوعًا وَكَذِبًا»

1 / 376