260

Amali Ibn Bishran - Part One

أمالي ابن بشران - الجزء الأول

ناشر

دار الوطن

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

محل انتشار

الرياض

ژانرها
dictations
مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
٧٢٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْفَاكِهِيُّ بِمَكَّةَ، ثنا أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، ثنا يُوسُفُ بْنُ كَامِلٍ، ثنا بُكَيْرُ بْنُ أَبِي السُّمَيْطِ، ثنا قَتَادَةُ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمُرِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً فَصَلَّى عَلَيْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَمَنْ شَهِدَ دَفْنَهَا فَلَهُ قِيرَاطَانِ، وَالْقِيرَاطُ مِثْلُ أُحُدٍ»
٧٢٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادٍ الْمُعَدَّلُ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا مُوسَى بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «خِيَارُكُمْ، أَوْ أَفْضَلُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ»
٧٢٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ ثنا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ الْقَنْطَرِيُّ التُّسْتَرِيُّ، ثنا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ الْبُخَارِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْمِصِّيصِيُّ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ عِنْدَ مَوْتِهِ فَغَمَّضَهُ، وَقَالَ: «إِنَّ الرُّوحَ يَتْبَعُهُ الْبَصَرُ»، فَصَاحَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: «لَا تَصِيحُوا، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُؤَمِّنُ عَلَى مَا يَقُولُونَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي سَلَمَةَ، وارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي عِلِّيِّينَ، وَاخْلُفْهُ فِي أَهْلِهِ، اللَّهُمَّ أَفْسِحْ لَهُ فِي قَبْرَهُ، وَنَوِّرْهُ لَهُ»
٧٣٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الطِّيبِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا ⦗٣١٦⦘ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أنبا أَبُو قُرَّةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيٍّ الْكِنْدِيِّ، عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، ثنا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِينَا فَقَالَ: «مَا أُعْطِيكُمْ شَيْئًا وَمَا أَمْنَعُكُمُوهُ، إِنَّمَا أَنَا خَازِنٌ، أَضَعُ حَيْثُ أُمِرْتُ، فَمَنْ أَعْطَيْتُهُ فَاللَّهُ أَعْطَاهُ، وَمَنْ حُرْمَتُهُ فَاللَّهُ حَرَمَهُ، وَارْضَوْا بِقَضَاءِ اللَّهِ، وَكَذَلِكَ تَكُونُونَ بَعْدِي خُزَّانًا، تُعْطُونَ مَنْ أَعْطَى اللَّهُ، وَتَحْرِمُونَ مَنْ حَرَمَ اللَّهُ، لَيْسَ عَلَيْكُمْ أَنْ تُعْطُوا مَنْ تُحِبُّونَ، إِنَّمَا عَلَيْكُمْ أَنْ تَضَعُوا حَيْثُ أُمِرْتُمْ، قَدْ بَيَّنَ اللَّهُ لَكُمْ مَا تَأْتُونَ وَمَا تُنْفِقُونَ»

1 / 315