180

Amali Ibn Bishran - Part One

أمالي ابن بشران - الجزء الأول

ناشر

دار الوطن

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

محل انتشار

الرياض

ژانرها
dictations
مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
مَجْلِسٌ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنَ السَّنَةِ
٥١٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السِّلَفِيُّ، أنبأ الْإِمَامُ أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْخَيَّاطُ، وَأَبُو يَاسِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَيَّاطُ، وَأَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَاقِلَّانِيُّ قَالُوا: ثنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ إِمْلَاءً، أنبأ أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ الْمُعَدَّلُ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْهَرَوِيُّ الْحَكَّانِيُّ، ثنا أَبُو يَمَانٍ، أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّهَا حُلِبَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ شَاةٌ دَاجِنٌ وَهُوَ فِي دَارِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ثُمَّ شِيبَ لَبَنُهَا بِمَاءٍ مِنَ الْبِئْرِ الَّتِي فِي دَارِ أَنَسٍ، فَأَعْطَى النَّبِيَّ ﷺ الْقَدَحَ فَشَرِبَ مِنْهُ حَتَّى إِذَا فَرَغَ وَعَلَى يَسَارِهِ أَبُو بَكْرٍ ﵁ وَعَلَى يَمِينِهِ أَعْرَابِيُّ، فَقَالَ عُمَرُ ﵁ وَخَافَ أَنْ يُعْطِيَهُ النَّبِيُّ ﷺ الْأَعْرَابِيَّ: أَعْطِ أَبَا بَكْرٍ عِنْدَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ ﷺ الْأَعْرَابِيَّ الَّذِي عَنِ يَمِينِهِ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «الْأَيْمَنُ فَالْأَيْمَنُ» قَالَ أَبُو الْفَتْحِ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي الْيَمَانِ
٥١٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ، ثنا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَرْبٍ، أَنْبَأ عَمْرُو بْنُ عَطِيَّةَ عَنْ عَطِيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي زَيْنَبُ بِنْتُ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ زَوْجَهَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَمْعَةَ الْقُرَشِيَّ، خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي بَعْضِ مَا يَغْزُو حَتَّى مَرُّوا بِوَادِي ثَمُودَ، فَإِذَا هُوَ بِخَاتَمٍ فَأَخَذَهُ فَجَعَلَهُ فِي أُصْبُعِهِ الْوُسْطَى فَغَطَّى فَصُّهُ كَفَّهُ كُلَّهَا، فَأَتَى بِهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي وَجَدْتُ هَذَا الْخَاتَمَ. فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَقَنَّعَ مِنْهُ وَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: «رُدَّهُ فَأَلْقِهِ حَيْثُ وَجَدْتَهُ» ⦗٢٢٦⦘ فَانْطَلَقَ بِهِ فَأَلْقَاهُ حَيْثُ وَجَدَهُ، فَقَالَتْ: نَهَاهُمُ النَّبِيُّ ﷺ حَيْثُ مَا مَرُّوا بِذَلِكَ الْوَادِي أَنْ يَشْرَبُوا مِنْ مَائِهِ شَيْئًا، وَإِنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ كَانَ مَرِيضًا وَكَانَ مَعَهُ وَطْبَةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا وَأَنَّهَا يَبِسَتْ، فَانْطَلَقَ فَأَخَذَ مِنْ مَاءِ ذَلِكَ الْوَادِي فَجَعَلَهُ فِيهَا، فَلَمَّا حُدِّثَ الْأَنْصَارِيُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْهُ أَتَاهُ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنِّي رَجُلٌ مَرِيضٌ وَكَانَتْ مَعِي وَطْبَةٌ آكُلُ مِنْهَا وَإِنَّهَا يَبِسَتْ، فَجَعَلْتُ فِيهَا مِنْ مَاءِ هَذَا الْوَادِي قَبْلَ أَنْ أَعْلَمَ أَنَّكَ نَهَيْتَ عَنْهُ، فَأَمَرَهُ فَأَهْرَاقَهَا "

1 / 225