هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ال 160م تقول شعر (292) : بيد الجاريه، اما تنشدى . قالت السمع والطاعه . فضربت بالعود وانشدت
1 يا من وهبت له روحى يعذبها
ورمت تخليصها منه فلم اطق
2 ارحم حشاشة صب انت تالفها
قبل الممات فهذا اخر الرمق
قال فشربت الملكه واقاموا على الفرح والسرور. فبينما هم كذلك اد دخل عليهم امير الومنين ض 140/2 و وادرك شهرزاد الصباح فسكتت وامسكت عن الحديث والكلام المباح . قالت لها اختها دنيازاده ما احلا حديثك يا اختاه واعذبه واهناه . فقالت لها واين هو ومما احدثكم به فى الليلة الاتيه ان عشت وابقانى الملك
فلما كانت الليلة القابله وهى
الليلة] تمام الستين بعد المايه*
قالت لها اختها بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك . قالت لها حبا وكرامه
بلغنى ايها الملك السعيد الموفق الرشيد ، صاحب الراى السديد والفعل الجميل الحميد ، ان الملك دخل عليهم وهم فى حالة الانبساط . فلما نظروا5 اليه قاموا وباسوا الارض واعطوا الخدمه ، فنظر الى نعم وبيدها العود فقال يا نعم ذهب البوس والالم وجات العافيه . ثم نظر الى نعمه وهو يظنه جاريه وقال لاخته يا اختى لقد سررت بعافية نعم ، فمن هذه الجاريه الذى ن 140/2ظ بجانبها . فقالت اعلم يا اخي ان لكل جارية فى القصر مونسه وهذه
مونسه، ولولا مونستها لم تاكل ولم تشرب . فعند ذلك انشرح الخليفه وسر قلبه . ثم 10
صفحه ۶۷۵