594

هزار و یک شب

ألف ليل وليل

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

ال 9145 القاعه تحت الارض. الى يوم من بعض الايام ان الصبيه بستانه واقفه عند الباب واذا هى تسمع المنادى ينادى وجماعه من المماليك وراه يقول ((معاشر الناس ، قد امر الوزير الاعظم وهو الوزير الامجد لاهل الدور والبيوت والمساكن ، حسب ما امر الوز[ير] الكبير الخطير ، اى من كان عنده اخوه 35 الاسعد وهو صبى من صفته كذا وكذا ، وكل من اظهره اخذ المال الجزيل والخلع ومن اخفاه وظهر عنده نهب بيته وسبى حريمه وحل ماله ودمه للسلطنه المعظمه ، وفقد اعذر من انذر وانصف من حذر، ، ومن لا يصدق سوف يرى)) . فلما سمعت هذه الصبيه هذه الصفه علمت انه الاسعد فاسرعت ونزلت الى عنده واعلمته بما سمعته فصاح اواه ، والله لقد جا الفرج ، هذا اخي الامجد . ثم طلع وطلعت الصبيه ض 116/2غ

وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الحديث والكلام المباح . فقالت لها اختها دنيازاده ما احلا حديثك يا اختاه واعذبه واهناه . فقالت واين هو ومما احدثكم به فى الليلة الاتيه ان عشت وابقانى الملك

فلما كانت الليلة القابله وهى

الليلة السادسة والاربعون بعد المايه*

قالت لها اختها بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك . فقالت حبا وكرامه

بلغنى ايها الملك السعيد الرشيد ، صاحب الراى السديد والفعل الجميل الحميد ، ان الاسعد لما طلع من القاعه ومعه الصبيه وخرج من الباب ، وما زال ماشى الى ان صادف اخيه الامجد ومسك فى ركابه ، فنظره الامجد وصرخ وقال يا اخى الاسعد ، فتعانقوا واحطاطت بهم المماليك من [كل] مكان وقد

صفحه ۶۵۰