هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ال 9145 القاعه تحت الارض. الى يوم من بعض الايام ان الصبيه بستانه واقفه عند الباب واذا هى تسمع المنادى ينادى وجماعه من المماليك وراه يقول ((معاشر الناس ، قد امر الوزير الاعظم وهو الوزير الامجد لاهل الدور والبيوت والمساكن ، حسب ما امر الوز[ير] الكبير الخطير ، اى من كان عنده اخوه 35 الاسعد وهو صبى من صفته كذا وكذا ، وكل من اظهره اخذ المال الجزيل والخلع ومن اخفاه وظهر عنده نهب بيته وسبى حريمه وحل ماله ودمه للسلطنه المعظمه ، وفقد اعذر من انذر وانصف من حذر، ، ومن لا يصدق سوف يرى)) . فلما سمعت هذه الصبيه هذه الصفه علمت انه الاسعد فاسرعت ونزلت الى عنده واعلمته بما سمعته فصاح اواه ، والله لقد جا الفرج ، هذا اخي الامجد . ثم طلع وطلعت الصبيه ض 116/2غ
وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الحديث والكلام المباح . فقالت لها اختها دنيازاده ما احلا حديثك يا اختاه واعذبه واهناه . فقالت واين هو ومما احدثكم به فى الليلة الاتيه ان عشت وابقانى الملك
فلما كانت الليلة القابله وهى
الليلة السادسة والاربعون بعد المايه*
قالت لها اختها بالله عليكى يا اختى ان كنتى غير نايمه تمى لنا حديثك . فقالت حبا وكرامه
بلغنى ايها الملك السعيد الرشيد ، صاحب الراى السديد والفعل الجميل الحميد ، ان الاسعد لما طلع من القاعه ومعه الصبيه وخرج من الباب ، وما زال ماشى الى ان صادف اخيه الامجد ومسك فى ركابه ، فنظره الامجد وصرخ وقال يا اخى الاسعد ، فتعانقوا واحطاطت بهم المماليك من [كل] مكان وقد
صفحه ۶۵۰