553

هزار و یک شب

ألف ليل وليل

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

ل 123 اخرها. فقال الملك ارمانوس والله يجب لهذا الحديث ان يكتب ويورخ بما الذهب . ثم التفت الى قمر الزمان وقال والله يا ولدى نرضا بك لانك ملك ابن ملك ، لكن لى عليك شرط ان تتزوج ابنتى حياة النفوس وتدخل بها وتصير زوجتك والا فاجعلها جاريتك . فقالت بدور والله مثلى مثلها وليلة لى ض 76/2ظ وليلة لها واسكن انا واياها فى بيت واحد لانى تعودت عليها

وانا رضيت بهذا 10

قال ففرح ارمانوس . ثم ارسل خلف الامرا والوزرا والكبرا . فلما دخلوا احكى لهم القصه بتمامها - : والسلطان الذى سلطنته اوال فانه بنت انشى - وهو هذا سلطانهم قمر الزمان ، فارتضوا به وحلفوا لقمر الزمان . ثم خرجوا وقد تعجبوا من قصة قمر الزمان ، فحلفوهم وفرحوا بهذا الى ان اتى له جميع العساكر، وامر السلطان قمر الزمان بلبس خلعة الملك وجلس على سرير 5 المملكه وزينت المدينة ودقت البشاير وفرحوا العالم ، واحضروا القاضى والعدول وكتبوا كتاب قمر الزمان على حياة النفوس ابنة الملك ارمانوس ، ودخل بها فى ليلته وازال بكارتها ، وعمل الولايم وصنع الطعامات والحلويات وخلع على جميع الامرا وساير اصحاب الاشغال وتصدق واوهب واطلق المحابيس وازال المكوسات فدعت له الخلق والعالم والامم ، وعدل وحكم وشاع عدله فى ساير 20 ص 77/2 و البلدان والجزاير . واقام قمر الزمان على هذا الحال ينام عند حياة النفوس ليله وعند الست بدور ليله وهو فى ارغد عيش وقد انجلت عنه الاحزان ونسى ابوه شاهرمان وبقى على هذا مده من الزمان . ورزقه الله بولدين ذكرين كانهم قمرين او غزالين زاهرين ، الواحد من بدور [وهو الكبير سماه الامجد] ، والاخر من حياة النفوس وهو الصغير سماه الاسعد وكان احسن من الامجد واحلا 25 واظرف . فكبروا الاولاد ونتشوا وتعلموا الادب والحكمه والخط وحسن الكتابه وكملوا فى الحسن والجمال وصار لهم من العمر عشرين عام وبلغوا مبالغ الرجال . وصارت الاخين الامجد والاسعد متحابين متفقين لا يصبر احد منهم على غياب الاخر ويناموا جملة فى فراش واحد وفى بيت واحد ويناموا سويه ويركبوا جملة والناس تحسدهم واتفاقهم الاخين شى واحد . وصار قمر الزمان 30

صفحه ۶۰۹