497

هزار و یک شب

ألف ليل وليل

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

ل 96 حاجه وخرج توضا وصلا الصبح وجلس يقرا ويسبح ونظر الى الخادم يراه واقف فى خدمته ، فقال له ويلك يا صواب من اخذ الصبيه من جانبى . 10 ض20/2 و فقال الخادم سيدى ايش صبيه . فقال ا الصبيه الذى باتت عندى الليله . فلما سمع الخادم ذلك اندرع وقال لا والله يا سيدى ، والصبيه دخلت من اين وانا نايم من ورا الباب ، والله يا سيدى لم دخل احد . فقال قمر الزمان تكذب يا عبد النحس ، ولك انت الاخر تجاوبنى ولا ترضى تقول لى اين راحت الصبيه المليحه الذى كانت نايمه عندى ومن هو الذى اتى بها الى هاهنا . 15 فقال الطواشى وقد انزعج والله يا سيدى لا رايت ولا ابصرت . فلما سمع قمر الزمان ذلك غضب وقال لا شك انك معلم على ، تقدم الى عندى ويلك يا كلب. فتقدم الخادم اليه فمسكه قمر الزمان من اطرافه . ثم جلد به الارض وبرك عليه ورفصه ولم يزل يخنق فيه حتى غشى عليه . ثم انه شاله وربطه ض 20/2ظ بحبل البير ودلاه الى ان وصل الى الما وارخاه

- وكان ايام الشتا - فغطس 20 الخادم ، ونشله ثم ارخاه ، فغطس . فصار قمر الزمان يغطسه وينشله والخادم يستغيث ويصرخ وقمر الزمان يقول ما اسيبك حتى تقول لى خبر الصبيه ومن جابها . فقال الخادم فى نفسه «(لا شك ان ابن استادى تجنن وما لى [الا] ان اكذب واستعمل الكذب والا ما اخلص نفسى») فناداه امسك يدك يا سيدى فانى اقوله . فنشله قمر الزمان فطلع وهو غايب عن الدنيا مما قاسا من الغرق ، 25 وطلع وهو مرتعد وقد تشككت سنانه وثقلت اثيابه من الما ، فقال دعنى اروح اعصر ثيابى وانشرهم والبس غيرهم واعود اليك واحكى لك عن الصبيه المليحه . فقال قمر الزمان يا عبد النحس لما عاينت الموت لما قريت بالحق ، اخرج بالعجل وعود احكى لى . فخرج الخادم ض 21/2 و وادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الحديث والكلام

المباح . فقالت لها 30 اختها دنيازاده ما احلى حديثك يا اختاه وما اهناه . فقالت لها واين هو ومما احدثكم به فى الليلة القابله ان عشت وابقانى الملك

فلما كانت الليلة القابله وهى

صفحه ۵۵۳