هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ل279 قصة الملك قمر الرمت وولديه الأمجد والاسعد نعم . فقالت له ما اجى معك وتجى معى الا برهن وشرط ان طلعت معشوقتك احسن من معشوقى فيكون لك على الشرط والرهن وان طلع معشوقى احسن يكون الامر كدلك . قال لها دنهش نعم رضيت ، تعالى معى الى جوا الجزاير . 10 قالت له لا ، الا انا موضعى قريب ، تعال معى انظر معشوقى وروح بنا بعد دلك لمعشوقتك. فقال دنهش سمعا وطاعه . تم انحدر العفريت والعفريته قاصدين الى اسفل فنزلوا من دور القاعه ودخلوا الى البيت واوقفت ميمونه دنهش بجانب السرير ومدت يدها كشفت الملاه عن وجهه فسطع واشرق فى الانوار، فنظرت اليه والتفتت الى دنهش وقالت له انظر يا مجنون ولا تكون 15 مغبون. فتطلع دنهش الى قمر الزمان ساعه وحرك راسه وقال ووتبارك الله احسن الخالقين،، ، يا سيدتى انتى معدوره لكن يا ستى حلا النسا غير حلا الرجال ، وحق دينى هدى اشبه الخلق بها وهما كانهما اشقا فى الحسن . فغضبت ميمونه ولطمته وقالت انا اقسم ونور جمال العظمه ان لم تروح الساعه تحمل قحبتك الكوره وتجيبها الى هنا حتى نجمع بين الاتنين وننيمها بجانبه ونبصر المليح من الوحش ، وان لم تفعل والا احرقتك بنارى وارميت عليك شرارى. فقال دنهش لكى دلك ، والله ان محبوبتى احسن واحلا . ثم طار وطارت ميمونه معه مرسمه عليه واقبلا الاتنين وهما حاملين الصبيه بقميص بندقى رفيع بطرازين دهب مغربى بداير مصرى كسر على الغرانق والديل والراس والكم مكتوب عليه هده الابيات شعر يقول (231) :
1 قلب المحب مع الاحباب متعوب
وجسمه من زفير الوجد منهوب
2 وقايلي كيف طعم الحب قلت له
الحب عدب. ولكن فيه تعديب ا78/3 و وادرك شهرازاد الصباح فسكتت عن الحديت
صفحه ۵۴۴