هزار و یک شب
ألف ليل وليل
ل 271
ي المايتين والحاديه وسبعون
من حديت الف ليله وليله
فلما كانت الليلة القابله قالت
بلغنى ايها الملك السعيد ان الملك بدر قال لامه جلنار ما يرضينى الا الملكه جوهره ابنة الملك سمندل لانها جوهره عند اسمها . فقالت له امه قد بلغت مقصودك يا ولدى . فارسلت فى الحال من ياتيها بالملك الشمندل ففى الوقت احضروه فقبل الارض بين يديها فارسلت خلف الملك بدر ابنها بعد ان اعلمته بمجى الشمندل فقام الملك بدر له وترحب به وساله فى زواج ابنته جوهره فقال هى جاريتك وبين يديك. ثم ان الملك الشمندل سير بعض اصحابه الى بلاده وامره ان يحضر ابنته الجوهره ويعلمها انه عند الملك بدر ، فطار فى الهوى وغابوا ساعه واحضروا الملكه جوهره. فلما عاينت اباها تقدمت اليه وعانقته وبكت فنظر اليها وقال يا بنيه اعلمى انى قد زوجتك بهده الملك الهمام والهزبر الضرغام الملك بدر، وهو احسن اهل زمانه واجملهم واجلهم ، ولا يصلح الا لكسى ولا تصلحى الا له . فقالت يا ابتاه ما اقدر اخالفك ، افعل ما تريد . فاحضروا الشهود وكتبوا الكتاب ودقت البشاير واطلقوا الحبوس وكسوا الارامل والايتام وخلع على ارباب الدوله والامرا وعملوا العرس واولموا الولايم واقاموا الافراح مسا وصباح مده عشرة ايام . تم جلوها على الملك بدر سبع خلع . تم دخل بها فوجدها بكرا فازال بكارتها وفرح بدلك وقرت عينه واحبها واحبته محبة عظيمه . ثم خلع على ابيها الملك السمندل ورده الى بلاده واعطاه 2 الاموال وطيب قلبه ، واقام الملك بدر مع الجاريه وامه واهله واقاربه ياكلون ويشربون الى ان اتاهم هادم اللدات والمفرق بين الجماعات . وهده حديتهم على التمام والكمال
وادرك شهرازاد الصبح فسكتت عن الحديت . فقالت دينارزاد لااختها ما ا ا72/3 و
صفحه ۵۳۲