هزار و یک شب
ألف ليل وليل
قصة جلنار البحرية وابنها الملك بدر ل 264
الليلة الرابعه وستون ومايتين
من حديت الف ليله وليله
فلما كانت الليله القابله قالت
بلغنى ايها الملك السعيد ان الملكه لما ناولت القدح الى الملك بدر فاخده وشربه . ولم يزالوا يشربون حتى مالوا من السكر. تم امرت الجوار ان يغنوا فغنوا بساير الالحان فخيل للملك بدر ان القصر بيرقص به طربا وطاش عقله وانشرح صدره ونسى الغربه وقال «والله ان هده الملكه شابه مليحه ما بقيت اروح من عندها لان ملكها اوسع من ملكى وهى احسن من الملكه جوهره)) . ولم يزل كدلك يشرب الى ان امسا المسا فاوقدت الشموع واطلقوا البخور فكان المجلس كما قال فيه الشاعر حيت يقول شعر (221) :
1 ويوم ظل فيه طيب عيش. من اللدات فى حل وعقد 67/32ظ 2 بجره جدول وسما اس.
وانجم نرجس وشموس ورد
3 وبرق مدامه وسحاب كاس.
ورعد متالت وضباب ند
ولم يزالوا يشربوا والمغانى تغنى الى اواخر الليل . فلما سكرت الملكه لاب نامت الى موضعها على السرير وامرت الجوار بالانصراف : تم امرتنى بالنوم الى جانبها فقلعونى الجوار ما كان على من القماش الدى البستنى اياه وبقيت بقميص دهب وكدلك لاب . وناموا فى طيبة عيش الى ان اصبح الصباح ، فقامت الملكه من النوم ودخلت بالملك بدر الى الحمام فى القصر وتغسلوا . ولما 15 خرجوا من الحمام افرغوا عليهم القماش واتوهم بالاقداح الشراب فشربوها . ثم ان الملكه قامت واخدت بيد الملك بدر والجوار بين ايديهم
وادرك شهرازاد الصباح فسكتت عن الحديت
صفحه ۵۲۳