التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
ناشر
مكتبة الرشد
سال انتشار
۱۴۲۹ ه.ق
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
Ibn al-Lahham (d. 803 / 1400)التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
ناشر
مكتبة الرشد
سال انتشار
۱۴۲۹ ه.ق
وللمؤمنين(١).
س ٢٤٨ : متى يكون دعاء الاستخارة؟
ج : يكون دعاء الاستخارة قبل السلام. وقال ابن الزاغوني : بل بعده.
والدعاء سبب لجلب المنافع ودفع المضار ؛ لأنه عبادة يثاب عليها الداعي، ولا يحصل بها جلب المنافع ودفع المضار، وهو مذهب أهل السنة والجماعة، وإذا ارتاضت نفس العبد على الطاعة، وانشرحت بها، وتنعمت بها، وبادرت إليها طواعية، ومحبة : كان أفضل ممن يجاهد نفسه على الطاعات ويكرهها عليها. وهو قول الجنيد وجماعة من عباد البصرة.
س ٢٤٩: متى يشرع التكبير والتسبيح؟
ج : التكبير مشروع في الأماكن العالية وحال ارتفاع العبد، وحيث يقصد الإعلان : كالتكبير في الأذان والأعياد وإذا علا شرفاً، وإذا رقى الصفا والمروة، وإذا ركب دابة، والتسبيح في الأماكن المنخفضة، كما في السنن عن جابر: ((كنا مع النبي ﷺ فإذا علونا كبرنا وإذا هبطنا سبحنا
= قلت: أخرجه أبو داود ٤٧٥/١، رقم: ١٥٢٢. ١٥٢٢. وأحمد في المسند ٢٤٤/٥، رقم: ٢٢١٧٢. وغيرهما وصححه الألباني
(١) قال الشيخ محمد بن عثيمين: ((وفي الهدي: المحفوظ في أدعيته ﷺ في الصلاة كلها بلفظ الإفراد، وفي المسند والسنن: ((لا يؤم عبد قوماً فيخص نفسه بدعوة فإن فعل فقد خانهم)) وتقدم في ص ٨٥، ٨٦، من كلام المؤلف هنا)).
118