التحرير في شرح مسلم
ویرایشگر
إبراهيم أيت باخة
ناشر
دار أسفار
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۴۲ ه.ق
محل انتشار
الكويت
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
التحرير في شرح مسلم
ویرایشگر
إبراهيم أيت باخة
ناشر
دار أسفار
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۴۲ ه.ق
محل انتشار
الكويت
في الحديث(١): استحباب اتخاذ الطعام لوليمة العرس، وفيه كراهة التثقيل، وفيه استحباب الهدية للعرس، وفيه إباحة الاعتذار، وفيه دلالة النبوة إذ لم ينقص الطعام من أكلهم بدعاء النبي ﷺ ومنه فضيلة الحياء.
**
[٢٢٥] وقوله: (بِئْسَ الطَّعَامُ)(٢)، وفي نسخة: (شَرُّ الطّعَام)، إنما جعلها شر الطعام لما يخالطه من الرِّياء، ثم جعل من لم يجب عاصيا، لما في الإجابة من الألفة والاجتماع على الخير.
**
[٢٢٦] وقوله: (فَإِن كَانَ صَائِمًا، فَليُصَلِّ)(٣) أي فليدع، قال الله ﷺ: ﴿وَصَلّ عَلَيْهِمْ ﴾ [التوبة: ١٠٣]، أي: ادع لهم.
(١) حديث الزواج بزينب.
(٢) حديث أبي هريرة: أخرجه برقم: ١٤٣٢، والبخاري برقم: ٥١٧٧.
(٣) حديث أبي هريرة: أخرجه برقم: ١٤٣١، وأخرجه أبو داود برقم: ٢٤٦٠.
275