التحرير في شرح مسلم
ویرایشگر
إبراهيم أيت باخة
ناشر
دار أسفار
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۴۲ ه.ق
محل انتشار
الكويت
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
التحرير في شرح مسلم
ویرایشگر
إبراهيم أيت باخة
ناشر
دار أسفار
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۴۲ ه.ق
محل انتشار
الكويت
[١١٤] حديث: (حَتَّى إِذَا كُنَّا بِمَلَلٍ)(١) بلامين، وهو اسم مكان، وقوله: (أَنِ اضمِدهُمَا بِالصَّبِرِ) قيل: الضَّمْد العصب، والعصابة يقال لها: الضِّماد، وضمَّد بالتشديد أيضا، قال: (ضَمَّدَهَا بِالصَّبِرِ)(٢)، يعني: هذا الدواء المُر.
وفي الحديث دليل على إباحة العلاج للمحرم، ودليل أن الصفرة للمحرم لا تكره، وإن كانت زينة ؛ ما لم تكن طيبا، و(الروحاء): موضع، و(الضَّماد): المَرهم.
ومن باب ما جاء في الاغتسال للمحرم
[١١٥] حديث: (فَوَجَدْتُهُ يَغتَسِلُ بَيْنَ القَرْنَينِ)(٣)، يعني: عمودَي البئر، قال القتبي(٤): القرنان: قرنا البئر، وهما منارتان یبنیان من حجارة أو مدر؛ على رأس البئر في جانبيها، فإن كانتا من خشب فهما الزَّرنوقان، ويقال للزَّرنوق أيضا: القامة.
وفي الحديث دليل على أن التنظف محمود في الإحرام وغيره، وقوله: (فَطَأْطَأَهُ) أي: حطَّه شيئا، وقوله: (لَا أَمَارِيكَ)، أي: لا أخالفك ولا أجادلك.
(١) حديث عثمان: أخرجه برقم: ١٢٠٤، وأخرجه أبو داود: ١٨٣٨.
(٢) رواية مسلم: (ضمدهما بالصبر) بالتثنية، ورواية الإفراد عند ابن حبان: ٣٩٥٤، وابن أبي شيبة: ٠١٣٢٧٢
(٣) حديث أبي أيوب الأنصاري: أخرجه برقم: ١٢٠٥، وأخرجه البخاري: ١٨٤٠.
(٤) هو ابن قتيبة الدينوري، والنقل من كتابه: غريب الحديث ٢٢٠/٢.
217