التهذيب في علم الفقه على مذهب الإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي
التهذيب في علم الفقه على مذهب الإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي
ناشر
العاصمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۳۵۶ ه.ق
محل انتشار
مصر
ژانرها
•Shafi'i jurisprudence
مناطق
مصر
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
التهذيب في علم الفقه على مذهب الإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي
أحمد كامل الخضريالتهذيب في علم الفقه على مذهب الإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي
ناشر
العاصمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۳۵۶ ه.ق
محل انتشار
مصر
حاكم(١) *(الثاني) خروج الموقوف عن الملكية فلا يصح بيعه، ولا هبته (الثالث) يقع في ريعة شرط الواقف من تقديم كتقديم الأرشد من أولاده. وتأخير كتأخير العاصي منهم. وتسوية كجعل أولاد البنات مثل أولاد البنين. وتفصيل كأن يجعل للولد ضعف البنت. وإخراج بالصفة كهرمان من تتزوج من بناته، وإدخال كإعادة نصيب المطلقة إليها، ونحو ذلك من الشروط لثبوت مثله عن الصحابة رضي الله عنهم، والعرف المطرد كالشرط، ولو شرط الواقف النظر لواحد أو لجماعة اتبع ولو من غير المستحقين، وإلا فالأمر للقاضي.
*(مسألة) إذا حرم الواقف بعض أولاده من الوقف أو حرم ورثته الشرعيين ووقف على غيرهم كان فاسداً (٢) إلا أنه محرم لمنافاته روح الشريعة الإسلامية التي توجب التسوية بين الأبناء. وإقرار حقوق الوارثين، مهما كانت البواعث الداعية للحرمان، لأن المال لله، والمالك إنما هو خليفة الله عليه، فلا يتصرف فيه إلا بما يرضاه سبحانه وتعالى.
الهبة لغة، إعطاء الشيء لا عوض (٣)، وشرعاً تطلق على ما يشمل صدقة التطوع والهدية فتعرف بأنها تمليك تطوع ناجز حال الحياة بلا عوض (٤)،
(١) وأنكر شرح الوقف. وقال أبو حنيفة لا يلزم. واحتج لهما بما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما (أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما نزلت آية الفرائض: لا حبس مدسورة النساء - هق) اهـ (٢) وبعض العلماء لا يرى نفاذه اهـ (٣) مأخوذة من هبوب الريح لما فيها من انتقال شيء من شخص لآخر. أو من هب من نومه كأن الواهب استيقظ لفعل الإحسان ا هـ (٤) خرج بالتمليك العمارية والوقف والضيافة. وبتطوع الزكاة. وبناجز المعلق. وبحال الحياة.
79