407

التفسير والمفسرون أساسياته واتجاهاته ومناهجه في العصر الحديث

التفسير والمفسرون أساسياته واتجاهاته ومناهجه في العصر الحديث

ناشر

دار النفائس للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۳۷ ه.ق

محل انتشار

الأردن

وقوله: ﴿لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ﴾ [التوبة: ٥٧].
وهي الغيران واحدها غار في الجبال ﴿أَوْ مُدَّخَلًا﴾ يريد: سربا في الأرض.
﴿لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ﴾ مسرعين الجمح ها هنا: الإسراع.
وقوله: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾ [التوبة: ٥٨].
يقول: يعيبك، ويقولون: لا يقسم بالسوية.
﴿فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا﴾ فلم يعيبوا.
ثم إن الله ﵎ بيَّن لهم من الصدقات.
فقال: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ﴾ [التوبة: ٦٠].
وهم أهل صُفَّة (١) رسول الله ﷺ، كانوا لا عشائر لهم، كانوا يلتمسون الفضل بالنهار، ثم يأوون إلى مسجد وسول الله ﷺ، فهؤلاء الفقراء.
﴿وَالْمَسَاكِينِ﴾: الطوافين على الأبواب ﴿وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا﴾ وهم السعاة.
﴿وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ وهم أشراف العرب، كان رسول الله ﷺ يعطيهم ليجتر به إسلام قومهم.
﴿وَفِي الرِّقَابِ﴾ يعني المكاتبين ﴿وَالْغَارِمِينَ﴾: أصحاب الدين الذين ركبهم في غير إفساد.
وقوله: ﴿الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ﴾ [يونس: ٢٢].
قراءة العامة. وقد ذكر عن زيد بن ثابت (ينشركم) قرأها أبو جعفر المدني (٢) كذلك. وكل صواب إن شاء الله.

(١) هي موضع مظلل من المسجد.
(٢) وكذلك ابن عامر.

1 / 417