144

الصبح المنبي عن حيثية المتنبي

الصبح المنبي عن حيثية المتنبي

ناشر

المطبعة العامرة الشرفية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٣٠٨ هـ

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
وروده مدينة السلام، قد التحف برداء الكبر والعظمة، يخيل له أن العلم مقصور عليه، وأن الشعر لا يغترف عذبه غيره، ولا يقطف نواره سواه، ولا يرى أحدًا إلا ويرى لنفسه مزية عليه؛ حتى إذا تخيل أنه نسيج وحده، وأنه مالك رق العلم دون غيره، وثقلت وطأته على أهل الأدب بمدينة السلام، وطأطأ كثير منهم رأسه، وخفض جناحه، واطمأن على التسليم جأشه، وتخيل أبو محمد المهلبي أنه لا يتمكن أحد من مساجلته ومقارعته، ولا يقوم لمجادلته، والتعلق

1 / 145