وعثمان وعلي ونحوهم من الذين شهد لهم النبي ﵌ بالجنة، وكذلك التابعون، وهل فعلوه مع سعيد بن المسيب وعلي بن الحسين وأويس القرني والحسن البصري ونحوهم ممن يقطع بصلاحهم، فدل أن ذلك مخصوص للنبي ﵌.
٥ - ومنها أن فِعْل هذا مع غيره شيءٌ لا يُؤْمَن أن يفتنه وتعجبه نفسه، فيورثه العجب والكبر والرياء، فيكون هذا كالمدح في الوجه بل أعظم» (١).
(١) تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد (ص ١٥٣، ١٥٤).