147

الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر

الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر

ناشر

مبرة الآل والأصحاب

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

محل انتشار

الكويت

مناطق
ایران
فوالله لولا أَنْ تزورَ ابن جعفر... لكان قليلًا في دمشق قرارها
أتيتك أُثني بالذي أنت أهله عليك... كما أَثنى على الروض جارها
ذكرتك إذ فاض الفرات بأرضنا... وجلَّل أعلى الرقتين بحارها
فإن مِتّ لم يوصلْ صديقٌ ولم تقم... طريقٌ من المعروف أنت منارها (^١).
ومدائحه أكثر من أن تحصى ﵁ وأرضاه، وفيه قال معاوية رضي الله تعالى عنه: رجل بني هاشم عبد الله بن جعفر، وهو أهلٌ لكلِّ شرف، لا والله ما سابقه أحد إلى شرفٍ إلا وسبقه (^٢).
٧ - أم المؤمنين (أم سلمة) هند بنت أبي أمية حذيفة القرشية المخزومية ت (٦٢) هـ:
أم المؤمنين، اسمها هند وقال أبو عمريقال اسمها رملة وليس بشيء واسم أبيها حذيفة وقيل سهيل ويلقب زاد الركب لأنه كان أحد الأجواد فكان إذا سافر لايترك أحدا يرافقه ومعه زاد بل يكفي رفقته من الزاد وأمها عاتكة بنت عامر بن ربيعة بن مالك الكنانية من بني فراس، تزوجها النبي ﵌ في جمادى الآخرة سنة أربع وقيل سنة ثلاث وكانت ممن أسلم قديمًا هي وزوجها وهاجرا إلى الحبشة فولدت له سلمة ثم قدما مكة وهاجرا إلى المدينة، فيقال أنها أول ظعينة (^٣)

(^١) تهذيب الكمال (١٤/ ٣٦٧).
(^٢) تهذيب التهذيب (٥/ ١٥٠).
(^٣) الظعينة: المرأة في الهودج

1 / 156