144

الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر

الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر

ناشر

مبرة الآل والأصحاب

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

محل انتشار

الكويت

مناطق
ایران
﵌ يوم أحد، وأنا ابن أربع عشرة فلم يُجزني، وعُرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة فأجازني» (^١)، ولقد مدحه النبي ﵌ بقوله: «إنّ عبد الله رجل صالح» (^٢).
وقد امتدحه كثير من الصحابة والتابعين، فقال فيه عبد الله بن مسعود ﵁: إن من أملك شباب قريش لنفسه عن الدنيا عبد الله بن عمر.
وقال فيه جابر بن عبد الله ﵁: ما منَّا أحد أدرك الدنيا إلا مالت به ومال بها، إلا عبد الله بن عمر.
ومدحه الكثير من التابعين الذين عاصروه، فقال فيه سعيد بن المسيب: مات ابن عمر يوم مات، وما في الأرض أحد أحبُّ إليَّ أن ألقى الله بمثلِ عمله منه.
وقال الزهري: لا نعدل برأي ابن عمر.
ومن أبرز تلاميذ ابن عمر ﵁ نافع مولاه، الحسن بن أبي الحسن البصري، سالم بن عبد الله بن عمر، سعيد بن جبير، سعيد بن المسيب، طاووس بن كيسان، عطاء بن أبي رباح، وغيرهم كثير (^٣)، وقد لقيه «الباقر» وحمل عنه.

(^١) سنن ابن ماجه كتاب (الحدود) باب (من لا يجب عليه الحد) رقم (٢٥٣٣) صححه الألباني.
(^٢) صحيح البخاري كتاب (المناقب) باب (مناقب عمر بن عبد الله بن الخطاب) رقم (٣٤٥٨).
(^٣) تهذيب الكمال (١٥/ ٣٣٩).

1 / 153