هذا، وقد كان بالطبعة الأولى بعض الأخطاء المطبعية قد استدركتها وأصلحتها في هذه الطبعة.
أسأل الله تعالى أن يصلح نيَّتي، ويتقبل كتابي، ويجعل عملي كلَّه خالصًا لوجهه الكريم سبحانه، ينفعني بعد موتي، في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
وكتب
أبو عبد الرحمن
عيد بن أبي السعود الكيال
باحث بالدكتوراه، كلية الشريعة، جامعة الأزهر
ليلة الأحد: ١٤٣٢/١٢/١٧هـ - ٢٠١١/١١/١٣م
القاهرة، عزبة الهجانة، م. نصر