69

Major Jurisprudential Rules and Their Derivatives

القواعد الفقهية الكبرى وما تفرع عنها

ناشر

دار بلنسية للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۹ ه.ق

محل انتشار

الرياض

٢ - أن النكاح يحتاج إلى الإشهاد، واستعمال غير الصيغة المعينة له من باب الكنايات والكناية تحتاج إلى نية، والشهادة على النية غير ممكنة(١).

١٣ - قاعدة: لا ثواب ولا عقاب إلا بنية:

الثواب والعقاب إما أن يكون دنيوياً، وإما أن يكون أخروياً: فأما الثواب والعقاب الأخروي فإنه مترتب على النية جملة وتفصيلاً؛ فإثابة المؤمنين برضاء الله والفوز لديه هو بسبب ما أخلصوا له من الأعمال الصالحة(٢) ... قال سبحانه وتعالى:

﴿أَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾(٣)

وقال تعالى:

﴿فَأَمَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَىَ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ﴾(٤)

وقال تعالى في حق الكفار:

﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُواْ مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا﴾(٥)

وأما الثواب والعقاب الدنيوي فلا يخلو العامل من أحد أمرين: إما أن يكون مكلفاً أو غير مكلف. فإن كان مكلفاً وقام بطاعة الله

(١) الأشباه والنظائر لابن نجيم الحنفي ص١٦٦، وفتاوى ابن تيمية جـ٨/٢٩، ٥٥٣ والكافي جـ٣/٣ والمهذب للشيرازي جـ٢٥٧/١.

(٢) الأشباه والنظائر لابن نجيم ص١٦٦.

(٣) سورة النحل، الآية: ٣٢.

(٤) سورة القصص، الآية: ٦٧.

(٥) سورة الفرقان، الآية: ٢٣.

69