قواعد الفقه الكبرى وهي قاعدة ((لا ثواب إلا بنية))(١). ولما كانت الأحكام وغالب العبادات كلها متوقفة على النية؛ لذا يجب تقديمها على كل عمل من الأعمال وجعلها أول الأركان.
٤- عناية القرآن بالنية:
وردت النية في القرآن الكريم بألفاظ مختلفة وكلها ينتظم معنى النية والقصد والإخلاص.
قال الله تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ الآية(٢).
وقال تعالى: ﴿فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ﴾ الآية(٣).
وقال تعالى: ﴿قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ﴾ الآية(٤).
وقال تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ الآية(٥).
وقال تعالى: ﴿وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ الآية(٦).
وقال تعالى: ﴿هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ
(١) انظر: الأشباه والنظائر لابن نجيم المصري الحنفي ص٣٤.
(٢) سورة البينة، الآية: ٥.
(٣) سورة الزمر، الآية: ٢.
(٤) سورة الزمر، الآية: ١١.
(٥) سورة الأعراف، الآية: ٢٩.
(٦) سورة لقمان، الآية: ٣٢.