ومن الممكن، إذا لم نربط ما ذكره ابن السبكي (ت٧٧١هـ) من تعريف للضابط بمعنى القاعدة وأنّها الأمر الكلّي، أن نأخذ من كلامه تعريفًا وافيًا بالغرض، فنقول في تعريف الضابط، إنه: ما انتظم صورًا متشابهة في موضوع واحد، غير ملتفت فيها إلى معنى جامع مؤثر.
هذا وننبّه هنا، كما نبّهنا في تعريف القاعدة، إلى عدم التزام كثير من العلماء بالمصطلحات، فأطلقوا القاعدة على ما هو من الضوابط بالمعنى المذكور.