276

Fiqh Rules According to Imam Ibn Hazm Through His Book Al-Muhalla

القواعد الفقهية عند الإمام ابن حزم من خلال كتابه المحلى

ناشر

المملكة العربية السعودية وزارة التعليم العالي جامعة أم القرى كلية الشريعة والدراسة الإسلامية الدراسات العليا الشرعية شعبة الفقه

سال انتشار

۱۴۲۷ ه.ق

محل انتشار

مكة المكرمة

سفر، ومن ذلك ما يلي :

أ) من القرآن الكريم :

١- الاستدلال بعموم قول الله تعالى: ﴿وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾.

قال الإمام ابن حزم - في وجه الاستدلال بهذه الآية على ما ذهب إليه :

" فعَمَّ الله - تعالى - الأسفار كلّها، ولم يخصّ سفراً من سفر، ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾(٢)

ب ) ومن السنة النبوية :

٢- عن عبد الله بن الشِّخِّر رضي الله عنه قال: كُنْتُ مُسَافِراً فَأَتَيْتُ النبيَّ ﷺ وَهُوَ يَأْكُلُ وَأَنَا صَائِمٌ فَقَالَ : " هَلُمَّ "، قُلْتُ: إِنِّيّ صَائِمٌ، قَالَ: " أَتَدْرِي مَا وَضَعَ اللهُ عَنِ الْمُسَافِرِ ؟" قُلْتُ: مَا وَضَعَ اللهُ عَنِ الْمُسَافِرِ؟ قَالَ: " الصَّوْمَ وَشَطْرَ الصَّلاةِ" .

(١) سورة البقرة من الآية (١٨٥).

(٢) سورة مريم من الآية (٦٤).

(٣) المحلى ٦ / ١٦٩ .

(٤) هو: الصحابي الجليل، عبد الله بن الشّخّير بن عوف بن كعب بن وقْدان الحَرشي العامري الكعبي، ممن روى عن النبي ﷺ.

ينظر في ترجمته: الاستيعاب ٩٢٦/٣، أسد الغابة ٢٧٩/٣، الإصابة ١١٠/٤.

(٥) أخرجه الترمذي، برواية أنس بن مالك، في: ٥- كتاب الصوم عن رسول الله ﷺ، ٢١- باب ما جاء في الرخصة في الإفطار للحبلى والمرضع، برقم (٧١٥).

والنسائي في السنن الصغرى، في: ٢٢ - كتاب الصيام، ٥١- باب ذكر اختلاف معاوية بن سلام وعلي بن المبارك في هذا الحديث، برقم (٢٢٨٣)، واللفظ له.

والنسائي كذلك في السنن الكبرى في: ٢٥ - كتاب الصيام الأول، ٥١- ذكر اختلاف معاوية بن سلام وعلي ابن المبارك في هذا الحديث، برقم (٢٥٩٠)، بنفس اللفظ.

وقال الألباني عن الحديث : إنه صحيح لغيره. ينظر: صحيح سنن النسائي ٢/ ١٣٦ .

276