99

Al-Qawa'id Al-Fiqhiyyah wa Al-Usuliyyah Al-Muaththirah fi Tahdid Haram Al-Madinah Al-Munawwarah

القواعد الفقهية والأصولية المؤثرة في تحديد حرم المدينة المنورة

ناشر

مكتبة دار المنهاج

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۳۰ ه.ق

محل انتشار

الرياض

- حديث مسلم جعل اثني عشرة ميلاً حول المدينة حمى. والظاهر أن ما حول المدينة هو حرمها لأن حماه الذي لم يكن حرماً لم يكن حول المدينة.

- حديث أبي داود عن عدي: ((حمى رسول الله ﷺ كل ناحية بريداً بريداً)) وإسناده ليس بالقوي ورواه البزار بنحوه.

روى ابن زبالة: ((حرم شجر المدينة بريداً في بريد)).

وفي الأوسط للطبراني وفيه ضعيف عن كعب بن مالك: ((حرم رسول الله ﷺ الشجر بالمدينة بريداً في بريد وأرسلني فأعلمت على الحرم على شرف ذات الجيش وعلى مشيريب وعلى أشراف مخيض)).

روى ابن النجار بلفظ: حرم رسول الله ﷺ المدينة بريداً في بريد وأرسلني فأعلمت على الحرم على شرف ذات الجيش وعلى مشيريب وعلى أشراف المجتهر وعلى يتم(١). ورواه ابن زبالة بهذا اللفظ إلا أنه أسقط أشراف المجتهر وأبدل يتم بثيب وزاد على الحفياء(٢) وعلى ذي العشيرة.

(١) له ثلاثة أسماء: تيم بتاء مكسورة فياء مفتوحة والثاني يتم بياء فتاء. والثالث ثيب والصحيح المشهور تيم بتاء فياء وهو جبل في نهاية العاقول ويعرف عند البادية بهذا الاسم حتى الآن.

(٢) الحفياء معروفة قرب بركة الزبير وتسميها البادية الحفية وكانت محل سباق الخيل سابقاً.

99