النظريات الفقهية
النظريات الفقهية
ناشر
دار القلم والدار الشامية
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۴ ه.ق
محل انتشار
بيروت
ژانرها
•Legal Maxims
مناطق
سوریه
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
النظريات الفقهية
Wahbah al-Zuhayliالنظريات الفقهية
ناشر
دار القلم والدار الشامية
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۴ ه.ق
محل انتشار
بيروت
البطلان لغة: من بطل الشيء إذا فسد وسقط حكمه، ويتعدى بالهمزة، فيقال: أبطله، وبطل: ذهب ضياعاً وخسراناً(١).
والبطلان في اصطلاح الفقهاء مختلف فيه بين موسع ومضيق، فيقول جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة: كل ما ليس بصحيح فهو باطل، وهذا يشمل الباطل عند الحنفية والفاسد أيضاً(٢). بينما ذهب الحنفية إلى أن البطلان هو كون الفعل بحيث لا يوصل إلى المقصود الدنيوي أصلاً، ويسمى الفعل باطلاً، وهو ما لا يكون مشروعاً بأصله ولا بوصفه، وعرفه الأستاذ الزرقا بأنه:
((تجرد التصرف الشرعي عن اعتباره وآثاره في نظر الشارع))(٣)
فالبطلان إذاً هو فساد الأمر أو العمل الذي نظمه الشارع، وعدم حصول آثاره المقررة له شرعاً بين الناس، وأن العقد الباطل لا وجود له إلا من حيث الصورة، وليس له وجود شرعي، فهو عدم، مثل بيع الميتة والخمر والخنزير.
(١) المصباح المنير ٧٢/١، القاموس المحيط ٣٣٥/٣.
(٢) عرف الشاطبي البطلان بقوله: أن يراد به عدم ترتب آثار العمل عليه في الدنيا، الموافقات ١٩٨/١، وهذا البطلان في المعاملات التي يظهر أثرها في الدنيا، أما في العبادات فلا يترتب على بطلانها آثار العبادة في الآخرة، من براءة الذمة من التكليف والحصول على الثواب والأجر.
(٣) المدخل الفقهي العام ٦٥١/٢.
83