118

المقدمة الحضرمية

المقدمة الحضرمية

ویرایشگر

ماجد الحموي

ناشر

الدار المتحدة

ویراست

الثانية

سال انتشار

۱۴۱۳ ه.ق

محل انتشار

دمشق

وَيجب الْإِمْسَاك فِي رَمَضَان على تَارِك النِّيَّة والمتعدي بفطره فِي يَوْم الشَّك إِن تبين كَونه من رَمَضَان وَيجب قَضَاؤُهُ
فصل فِي سنَن الصَّوْم
يسْتَحبّ تَعْجِيل الْفطر عِنْد تَيَقّن الْغُرُوب وَأَن يكون بِثَلَاث رطبات أَو تمرات فَإِن عجز فبتمرة فَإِن عجز فالماء وَأَن يَقُول عِنْده اللَّهُمَّ لَك صمت وعَلى رزقك أفطرت وتفطير صَائِمين وَأَن يَأْكُل مَعَهم والسحور وتأخيره مَا لم يَقع فِي شكّ والاغتسال إِن كَانَ عَلَيْهِ غسل قبل الصُّبْح ويتأكد لَهُ ترك الْكَذِب والغيبة وَيسن لَهُ ترك الشَّهَوَات الْمُبَاحَة فَإِن شاتمه أحد تذكر أَنه صَائِم وَترك الْحجامَة والمضغ وذوق الطَّعَام والقبلة وَتحرم إِن خشِي فِيهَا الْإِنْزَال والسواك بعد الزَّوَال
وَيسْتَحب فِي رَمَضَان التَّوسعَة على الْعِيَال وَالْإِحْسَان إِلَى الْأَرْحَام وَالْجِيرَان وإكثار الصَّدَقَة والتلاوة والمدارسة لِلْقُرْآنِ وَالِاعْتِكَاف لَا سِيمَا الْعشْر الْأَوَاخِر وفيهَا لَيْلَة الْقدر وَيَقُول فِيهَا اللَّهُمَّ إِنَّك عَفْو تحب الْعَفو فَاعْفُ عني ويكتمها ويحييها ويحيي يَوْمهَا كليلتها وَيحرم الْوِصَال فِي الصَّوْم

1 / 137