333

مسند عبد بن حميد

المنتخب من مسند عبد بن حميد

ویرایشگر

مصطفى العدوي

ناشر

دار بلنسية للنشر والتوزيع

ویراست

الثانية

سال انتشار

۱۴۲۳ ه.ق

ژانرها
the Musnads
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ نَظَرْتُ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ، مَا كَادَ تَسْتَبِينُ وُجُوهُهُمْ بَعْدَمَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ، فَلَمَّا قَرُبْتُ أَرْتَحِلُ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوْصِنِي. قَالَ: "عَلَيْكَ بِاتِّقَاءِ اللَّهِ ﷿، وَإِذَا قُمْتَ مِنْ عِنْدِ الْقَوْمِ فَسَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ لِكَ مَا يُعْجِبُكَ فَأْتِهِ، وَمَا سَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ لَكَ مِمَّا تَكْرهُ فاتركه". قال: وكان عُلَيْبَةُ بَرًّا بِأَبِيهِ حَرْمَلَةَ. قُلْتُ: وَمَا كَانَ بِرُّهُ بِهِ؟ قَالَ: كَانَ إِذَا قَرَّبَ الطَّعَامَ نَظَرَ أَوْفَرَ عَظْمٍ وَأَطْيَبَهُ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَإِذَا كَانَ فِي الْمَسِيرِ نَظَرَ أَوْطَى بَعِيرٍ، وَأَجَلَّهُ فَحَمَلَهُ عَلَيْهِ، فكان ذلك بره به.

= في سنده ضرغامة بن عليبة مجهول، لم يرو عنه إلا قرة بن خالد، والحديث أخرجه أحمد "٤/ ٣٠٥".

1 / 349