مسند عبد بن حميد
المنتخب من مسند عبد بن حميد
ویرایشگر
مصطفى العدوي
ناشر
دار بلنسية للنشر والتوزيع
ویراست
الثانية
سال انتشار
۱۴۲۳ ه.ق
٣٧٦- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَتْ أُمُّ مُبَشِّرٍ لِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، وَهِيَ شاك: اقْرَأْ عَلَى ابْنِي السَّلَامَ -يَعْنِي: مُبَشِّرًا- فَقَالَ: يَغْفِرُ اللَّهُ لِكِ يا أم مبشر، أولم تَسْمَعِي إِلَى مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ نَسَمَةَ الْمُؤْمِنِ طَيْرٌ تَعْلُقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ، حَتَّى يُرْجِعَهَا اللَّهُ إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"؟ قَالَتْ: ضعفتُ؛ فَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ.
٣٧٧- أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ تَقَاضَى ابْنَ أَبِي حَدْرَدٍ دَيْنًا كَانَ لَهُ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ، فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا حَتَّى سَمِعَهَا النَّبِيُّ ﷺ فَخَرَجَ إِلَيْهِمَا فَقَالَ: "يَا كَعْبُ، ضَعْ مِنْ دَيْنِكَ هَذَا". وَأَوْمَأَ إِلَيْهِ بِشَطْرٍ، قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ، قَالَ: "قم فاقضه".
٣٧٦ صحيح:
وأخرجه أحمد "٣/ ٤٥٥" من حديث سعد بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبِي، عَنْ صالح، عن ابن شهاب قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كعب بن مالك أنه بلغه أن كعب بْنِ مَالْكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "نسمة المؤمن إذا مات طائر تعلق بشجر الجنة، حتى يرجعه الله ﵎ إلى جسده يوم يبعثه الله".
وكذا أخرجه أحمد من طريق مالك عن ابن شهاب "٣/ ٤٥٥، ٤٥٦" مصرحا بإخبار عبد الرحمن للزهري، وأيضا "٣/ ٤٥٦"، وأخرجه أحمد أيضا "٦/ ٣٨٦"، وابن ماجه في الزهد، حديث رقم "٤٢٧١"، باب: ذكر القبر والبلى، وأخرج أحمد شاهدا له من حديث أم هانئ "٦/ ٤٢٤" أنها سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: أنتزاور إذا متنا، ويرى بعضنا بعضا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "تكون النسم طيرا تعلق بالشجر، حتى إذا كانوا يوم القيامة دخلت كل نفس في جسدها".
وأخرجه: مالك "٢/ ٢٩٥"، والنسائي "٤/ ١٠٨" في كتاب الجنائز.
٣٧٧ صحيح:
وأخرجه البخاري في الصلاة، "فتح" "١/ ٥٥١" باب: التقاضي والملازمة في المسجد، و"١/ ٥٦١" باب: رفع الصوت في المسجد، "فتح" "٥/ ٧٣" كتاب الخصومات، باب: كلام الخصوم بعضهم في بعض، "فتح" "٥/ ٧٦" باب: الملازمة.
1 / 306