مسند عبد بن حميد
المنتخب من مسند عبد بن حميد
ویرایشگر
مصطفى العدوي
ناشر
دار بلنسية للنشر والتوزيع
ویراست
الثانية
سال انتشار
۱۴۲۳ ه.ق
٣٢٥- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، أنا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الذَّنْبِ أَنْ يَسُبَّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ يَسُبُّ وَالِدَيْهِ؟ قَالَ: "يُسَابُّ الرَّجُلُ فَيَسُبُّ أَبَاهُ، فَيَسُبُّ الْآخَرُ أَبَاهُ، فَيَسُبُّ أُمَّهُ فَيَسُبُّ الْآخَرُ أُمَّهُ".
٣٢٦- أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أنا أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ قَالَ: جَلَسَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ إِلَى مَرْوَانَ بِالْمَدِينَةِ، فَسَمِعُوهُ يُحَدِّثُ أَنَّ أَوَّلَ الْآيَاتِ خُرُوجًا الدَّجَّالُ، فَقَامَ النَّفَرُ مِنْ عِنْدِ مَرْوَانَ فَجَلَسُوا إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، فَحَدَّثُوهُ بِمَا قَالَ مَرْوَانُ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِنَّ مَرْوَانَ لَمْ يَقُلْ شَيْئًا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "إِنَّ أَوَّلَ الْآيَاتِ خُرُوجًا: طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَالدَّابَّةُ". فَأَيَّتُهُمَا كَانَتْ قَبْلَ الْأُخْرَى، فَالْأُخْرَى عَلَى أَثَرِهَا قَرِيبًا، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ: "وَذَلِكَ أَنَّ الشَّمْسَ إِذَا غَرَبَتْ أَتَتْ تَحْتَ العرش فسجدت واستأذنت
٣٢٥ صحيح:
وأخرجه البخاري في كتاب الأدب من "صحيحه" "١٠/ ٤٠٣ فتح"، بلفظ: "إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه". قيل: يا رسول الله، وكيف يلعن الرجل والديه؟ قال: "يسب الرجل أبا الرجل فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه".
وأخرجه: مسلم "١/ ٩٢"، "٢/ ٢١٤، ٢١٦" من طريق: حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عبد الله بن عمرو، وأحمد "٢/ ١٦٤"، وأبو داود في الأدب، باب: بر الوالدين "حديث ١٥٤١"، والترمذي في كتاب البر والصلة "حديث ١٩٠٢".
٣٢٦ صحيح لشواهده:
وأخرجه مسلم مختصرا فقال "ص٢٢٦٠": حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شيبة، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ أبي حيان، عن أبي زرعة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قال: حفظت مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حديثا لم أنسه، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "إِنَّ أَوَّلَ الْآيَاتِ خُرُوجًا: طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحا، وأيهما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على إثرها =
1 / 269