242

المهذب البارع في شرح المختصر النافع

المهذب البارع في شرح المختصر النافع

ویرایشگر

مجتبى العراقي

ناشر

مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۰۷ ه.ق

محل انتشار

قم

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
قره قویونلو

<div>____________________

<div class="explanation"> بالضاد المعجمة المضمومة، وهو في السماء الثالثة، وقيل: في الرابعة بإزاء البيت، بحيث لو سقط لوقع على سطحه. وبه قال القاضي (1) إن لم يتمكن من النزول، و إلا فعليه أن ينزل، وقال ابن إدريس (2)، والمصنف (3)، والعلامة (4): بل يصلي قائما.

فالحاصل أن في المسألة ثلاثة أقوال:

(ألف): الاستلقاء مطلقا، موميا إلى الضراح، وهو اختيار الشيخ (5)، واستدل بالإجماع، وبرواية عبد السلام عن الرضا (عليه السلام) في الذي تدركه الصلاة وهو فوق الكعبة؟ فقال: (إن قام لم يكن له قبلة، ولكن يستلقي على قفاه ويفتح عينيه و يقصد بقلبه إلى القبلة في السماء البيت المعمور ويقرأ، فإذا أراد أن يركع غمض عينيه، وإذا أراد أن يرفع رأسه من الركوع فتح عينيه، والسجود على نحو ذلك (6).

وأجيب: بضعف السند، فلا يعارض الأحكام القطعية الدالة على وجوب القيام والركوع مع المكنة.</div>

صفحه ۳۰۹