The Epistles and The Sects
المقالات والفرق
ویرایشگر
محمد جواد مشكور
ناشر
مطبعة حيدري
سال انتشار
۱۳۴۱ ه.ق
محل انتشار
طهران
ژانرها
•Shia hadith compilations
مناطق
•ایران
امپراتوریها و عصرها
دوازده امام شیعه، اواسط قرن چهارم / ۶۵۶ - اواسط قرن دهم
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
The Epistles and The Sects
Saad ibn Abdullah al-Ash'ari al-Qummi (d. 299 / 911)المقالات والفرق
ویرایشگر
محمد جواد مشكور
ناشر
مطبعة حيدري
سال انتشار
۱۳۴۱ ه.ق
محل انتشار
طهران
بن زياد بن الحارث بن ملك (١) بن ربيعة بن كعب بن الحرث بن كعب، ثمّ عقدها [F54b] من أبي العبّاس لابنه (٢) عبد الله المنصور، وأمّه أمّ ولد يقال لها سلامة البربرية وكان أبو العبّاس جعل ولاية عهده لأخيه أبي جعفر المنصور، ثمَّ لابن أخيه عيسى بن موسى بن عليّ بن عبد الله بن العباس، فخالفه عبد الله بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس، فادّعى الإمامة ووصية أبي العبّاس، فقاتله أبو مسلم فهزمه وهرب وتوارى بالبصرة فأخذ (٣) بعد ذلك بأمان، وهو صاحب عبد الله بن المقفع الزنديق، وقد كان [أعطى] المنصور لعبد الله بن علي عمّه فيما روى سبعين أمانا كلها يردّها عبد الله بن المقفع ويقول له هذا ينتقض عليك ويبطل من مكان كذا وكذا، فلما ضجر المنصور وطال عليه أمره كتب إلى يزيد بن معاوية المهلبي وهو عامله على البصرة بعد ما وقف على أمر ابن المقفع وأنه [F55a] صاحبه، وكان متواريا مخافة المنصور وما بلغه عنه يقسم بالله وبالأيمان المغلظة لإن لم يطلب عبد الله بن المقفع ولم يقتله ليقتلنّه ومن بقى من أهل بيته من آل المهلّب، فطلبه يزيد بن معاوية فظفر به وأراد حمله إلى المنصور، فقتل نفسه، قال بعضهم إنّه شرب سمًا وقال بعضهم إنّه خنق نفسه.
فلما قتل ابن المقفّع قتل عبد الله بن علي أوّل أمان ورد عليه، وظهر فحمل إلى المنصور فحبسه في بيت ثمّ هدمه عليه فقتله، وقال بعضهم بل بعث إليه وهو نائم ثمّ وضع على وجهه شيئاً فأخذ بنفسه حتّى مات، وقال بعضهم أنّه سمّه في طعامه فقتله فلمّا أطمأنّت الخلافة للمنصور واستوى أمره وقتل أبا مسلم ركبوا (٤) ابنه قرا سمّاه المهدي، وبايع له وقدّمه على عيسى بن موسى وجعل عيسى بن موسى بعده وليّ عهد وأعطى عيسى على ذلك [F55b] عشرين ألف ألف درهم (٥).
مالك (النوبختى ص ٢٩).
وهذا غلط والصحيح: لأخيه كما جاء فى (النوبختى ص ٣٩).
فأخذه بعد ذلك (النوبختى ص ٢٩).
وكبر ابنه محمد بن عبد الله سماء (النوبختى ص٥٠).
عشرين ألف درهم (النوبختى ص٥٠).
67