The Epistles and The Sects
المقالات والفرق
ویرایشگر
محمد جواد مشكور
ناشر
مطبعة حيدري
سال انتشار
۱۳۴۱ ه.ق
محل انتشار
طهران
ژانرها
•Shia hadith compilations
مناطق
•ایران
امپراتوریها و عصرها
دوازده امام شیعه، اواسط قرن چهارم / ۶۵۶ - اواسط قرن دهم
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
The Epistles and The Sects
Saad ibn Abdullah al-Ash'ari al-Qummi (d. 299 / 911)المقالات والفرق
ویرایشگر
محمد جواد مشكور
ناشر
مطبعة حيدري
سال انتشار
۱۳۴۱ ه.ق
محل انتشار
طهران
وأنّ موسى بن جعفر هو الله كان ظاهراً بين الخلق يراه الخلق جميعاً، يتراءى لأهل النور بالنور، ولأهل الكدورة بالكدورة، بمثل خلقهم بالإنسانية والبشرية، واللحمانية، ثم حجب الخلق جميعاً عن إدراكه وهو قائم بينهم كما كان (١) غير أنهم محجوبون عنه وعن إدراكه كالذي كانوا يدركونه، وأنكروا إمامة أبي الحسن الرضا [F51a] وكذّبوا دعوته في الإمامة، ووقف عمّ بن بشير ومن تابعه على رؤية موسى بن جعفر، وادعى أنه غير محجوب عن رؤيته، وأنه يراه في كل وقت ويشافه بالأمر والنهي، وأنه يراه كل من شاء عمّ بن بشير، وادّعى في نفسه النبوة وأتى بشعبدة كان يستعملها، ومخاريق أحسنها، فمالت بذلك إليه طائفة وصدقوه وقالوا بنبوّته، وكان يدخل أصحابه البيت ويقول لهم أريكم صاحبكم فيقيم لهم شخصاً على صورة أبي الحسن لا ينكرون منه شيئاً (٢)، حتى أضل خلقاً كثيراً، وأقدموا على أبي الحسن الرضا في نفسه وكذلك كل من انتسب إلى أنه من آل محمد.
١٢٤ - ووافقوا المخمّسة والعبائية (٣) في الإباحات وتعطيل الفرائض والسنن فلم يكن بينهم فرق أكثر من أنهم أنكروا أبا الحسن الرضا وأنكروا نبوة أبي الخطاب وغيره ممن ادعى النبوة من الغلاة [F51b].
١٢٥ - وصنف منهم قالوا بالحلول، وزعموا أن كل من انتسب إلى أنه من آل أحمد (٤) بَرّاً كان أو فاجراً فالله حال فيه، وهم جميعاً مساكنه لأنهم الحجب وأبطلوا ولاداتهم، وزعموا أن ذلك تلبيس وأن فاطمة وعلياً لم يلد ولم يولدا.
١٢٦ - وقالت الخطابية بتحليل المحارم وتأولوا في ذلك: يريد الله ليخفف عنكم (٥)، فقالوا خفف عنا بأبي الخطاب وأباحوا الأمهات، والبنات، والأخوات
(١) وهو قائم فيهم موجود كما كان (الكشي).
(٢) وكان عنده صورة قد عملها وأقامها شخصاً كأنه صورة أبي الحسن من ثياب حرير وقد طلاها بالأدوية وعالجها حيل عملها فيها حتى صارت شبيه صورة إنسان وكان يطويها فإذا أراد الشعبذة نفخ فيها فأقامها فيريهم من طريق الشعبذة أنه يكلمه ويتناجيه (الكشي ص ٢٩٩).
(٣) وفي الكشي ص ٢٩٨، المجسمة والعلياوية.
(٣) كذا في الأصل ولعله: كل من انتسب إلى آل محمد.
(٥) القرآن ٣: ٢٧.
63