The Epistles and The Sects
المقالات والفرق
ویرایشگر
محمد جواد مشكور
ناشر
مطبعة حيدري
سال انتشار
۱۳۴۱ ه.ق
محل انتشار
طهران
ژانرها
•Shia hadith compilations
مناطق
•ایران
امپراتوریها و عصرها
دوازده امام شیعه، اواسط قرن چهارم / ۶۵۶ - اواسط قرن دهم
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
The Epistles and The Sects
Saad ibn Abdullah al-Ash'ari al-Qummi (d. 299 / 911)المقالات والفرق
ویرایشگر
محمد جواد مشكور
ناشر
مطبعة حيدري
سال انتشار
۱۳۴۱ ه.ق
محل انتشار
طهران
ان أرواح من جحد أمرهم يجرى في كل الانشاء(١) في الانسانية وغير الانسانية، وإنّما يجرى في كلّ ذي روح وفي جميع ذي المأكولات والمشروبات والملبوسات والمنكوحات. وفي كلّ رطب ويابس، حتى لا يبقى في السموات والأرضين دواب ولا ساكن ولا متحرك الا جرت فيه الارواح، حتى النجوم والكواكب فاذا جرى في ذلك كله صار جماداً صخرة او مدرة او حديداً، وتأولوا في ذلك قول الله: قل كونوا حجارة، وحدیداً أو خلقا مما يكبر في [F46b] صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الله الذي،(٢) خلقكم(٣)، فذلك عندهم جهنم يعذب بذلك أبد الآبدين.
١١٣ - وزعموا أنّ المؤمن العارف منهم لا ينتقل روحه في شيء من الأشياء، : إنّ روح المؤمن منهم ألبس سبعة أبدان بمنزلة سبعة أقمصة يكون للإنسان، فمتى تعدى من قميص فيقمص آخر، وزعموا ان الايمان سبع درجات فالدرجة السابعة لارتقاء إلى معرفة الغاية فيكشف الغطاء حتى تراه بالنورانية، وان المؤمن يلبس في كلّ دور قميصاً، وهو قالب غير القالب الاول، والدور عشرة آلاف سنة وهي سبعة أدوار، : السبعة إذا طر هو كور، والكور سبعون الف سنة، ففى سبعين الف سنة يصير عارفا فيكشف له الغطاء و يرفع عنه التلبيس فيدرك الله الذي هو عمر بذاته بالنورانية لا بالبشرية اللحمانية [F47a] تعالى الله عمّا يقولون لعنهم الله.
١١٤ - وأما العلبائية وهم أصحاب بشّار السعيرى لعنهم الله فقالوا: ان عليا هو الربّ الخالق ظهر بالعلوية الهاشمية، وأظهر وليّه وعبده ورسوله بالمحمدية، فوافقوا المخمسة في أربعة اشخاص شخص على وفاطمة والحسن والحسين، والحقيقة شخص على لأنها ول هذه الاشخاص في الامامة، و أنکروا شخص تم و زعموا أن ټدا عبد العلى، و علىّ الرب واقاموا تمرا مقام ما اقامت المخمّسة سلمان، وجعلوه رسولا لمحمّد، ووافقوهم في الإباحات والتعطيل والتناسخ والعلبائية سمتها
(١) كذا، والصحيح فى كل الانسان.
(٢) القرآن: ١٨: ٥٠.
(٣) فى القرآن ١٧: ٥١ فطركم أول مرة.
59