61

The Epistles and The Sects

المقالات والفرق

ویرایشگر

محمد جواد مشكور

ناشر

مطبعة حيدري

سال انتشار

۱۳۴۱ ه.ق

محل انتشار

طهران

من لحومها، عن يمينه أسد وعن يساره أسد، يحفظانه إلى أوان خروجه(١) وقيامه لأنه(٢) عندهم الإمام المنتظر، الذي بشّر له النبي ﷺ أنه يملأ الأرض قسطا وعدلا فثبتوا على ذلك حتى فنوا وانقرضوا إلا قليلا من أبنائهم(٣)، منهم السيد عه(٤) بن يزيد بن ربيعة بن مفرغ الحميري الشاعر، وهو الذي يقول فيه:

يا شعب رضوى مالمن بك لا يرى * حتى يرى لحمي(٥) وأنت قريب

يا ابن الوصيّ ويا سميّ عمر * و كنّيه نفسي عليه تذوب

لو غاب عنا عمر نوح أيقنت * منا النفوس بأنه سيؤوب(٦)

وله فيه:

يا شعب رضوى إن فيك لطيبا * من آل أحمد (F25b) ظاهرا مغمودا

هجر الأنس وحل طلا باردا * فيه يراعى أنمرا وأسودا

ثمّ رجع عن هذه المقالة وأظهر توبته وقال في توبته ورجوعه:

(١) و مجيئه وقيامه (النوبختي ص ٢٩)

(٢) وقال بعضهم عن يمينه أسد وعن يساره نمر وهو عندهم (النوبختي ص ٢٩).

(٣) وهم إحدى فرق الكيسانية (النوبختي ص ٢٩)

(٤) السيد إسماعيل بن محمد (النوبختي ص ٢٩)

(٥) حتى تخفى (خ - ل)، حتى متى تحمى (النوبختي ص ٢٩)

(ء) ورد البيت الأول والثالث في بحار الأنوار للمجلسي طبع طهران ج ٩ ص ١٧٦ مع خلاف في اللفظ والبحر هكذا:

ايا شعب رضوى مالمن لك لا يرى * حتى متى تخفى وأنت قريب

فلو غاب عنا عمر نوح لا يقنت * منا النفوس بأنه سيؤوب

وقد جاء في مروج الذهب للمسعودي هذه الأبيات:

يا شعب رضوى مالمن بك لا يرى * وبنا إليه من الصبابة أو لق

حتى متى؟ وإلى متى؟ وكما المدى* يا ابن الرسول وأنت حتى ترزق

(راجع مروج الذهب ج ٣ ص ٢٥ - ٢٧ أيضا: تذكرة الخواص ص ٣٠٢)

36