المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
ناشر
مكتبة الرشد
ویراست
الثانية
سال انتشار
۱۴۲۹ ه.ق
محل انتشار
الرياض
ژانرها
•Legal Maxims
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
یعقوب باحسینالمعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
ناشر
مكتبة الرشد
ویراست
الثانية
سال انتشار
۱۴۲۹ ه.ق
محل انتشار
الرياض
وهذا ضابط، لأنه قضيّة كلية جزئياتها قضايا كلية، أو مفاهيم واسعة، وإنّما قلنا إنّه ضابط بناءً على ما اشتهر عند العلماء أنّ ما كان من باب واحد فهو ضابط. وهذا الأصل في باب العبادات.
وتوضيحاً لذلك نذكر أن من كان مريضاً غير قادر على القيام جاز له القعود في صلاة الفرض، لأنّه يجوز له القعود في صلاة النفل في عموم الأحوال، أي سواء كان مريضاً، أو لم يكن. والقعود في الصلاة ليس أشخاصاً أو أفراداً، وإنما هو مفهوم يشمل القعود في جميع أحواله، سواء كان قعوداً في صلاة فرض، أو قعوداً في صلاة نفل.
ومن جزئيات هذا الأصل، أيضاً، الصوم فإنه يجوز نفله بنيّة من النهار قبل الزوال في عموم الأحوال، فيجوز صوم الفرض في رمضان قبل الزوال. فنيّة الصوم فيها عموم إذ الصوم قد يكون نفلاً، وقد يكون فرضاً.
وإذن فهذه الجزئيات قضايا كلية، فيكون الأصل: كل عبادة جاز نفلها على صفة في عموم الأحوال، جاز فرضها على تلك الصفة في حال من الأحوال، ضابطاً، لأن جزئياته قضايا كلية.
(١) تأسيس النظر ص ١٠٩، وص ١١٠ وانظر في المصدر المذكور طائفة أخرى من الأمثلة.
86