المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
ناشر
مكتبة الرشد
ویراست
الثانية
سال انتشار
۱۴۲۹ ه.ق
محل انتشار
الرياض
ژانرها
•Legal Maxims
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
یعقوب باحسینالمعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
ناشر
مكتبة الرشد
ویراست
الثانية
سال انتشار
۱۴۲۹ ه.ق
محل انتشار
الرياض
الأولى : قاعدة: لا يجوز لأحد أن يتصرّف في ملك الغير بلا إذنه(١).
الثانية : قاعدة : لا يجوز لأحد أن يأخذ مال أحد بلا سبب شرعي(٢).
الثالثة : قاعدة: يقبل قول المترجم مطلقاً(٣).
لا يجوز لأحد أن يتصرّف في ملك الغير بلا إذنه(٤).
وهذه القاعدة تؤول لغرض تطبيق الضوابط عليها إلى:
كلّ تصرّف في ملك الغير بلا إذنه لا يجوز.
كلّ واحد لا يجوز له أن يتصرّف في ملك غيره بلا إذنه.
وعلى الوجه الأوّل يمكن القول بأنّ جزئيات التصرّف قضايا كلية، أيضاً، أو مفاهيم عامّة، لأنّ التصرّف قد يكون بالبيع، أو الهبة، أو السكنى، أو الإعارة، أو غير ذلك.
وبموجب هذا الفهم تكون القضيّة قاعدة.
وعلى الوجه الثاني تكون جزئياتها أفراداً أو أشخاصاً. أي كلّ واحد من أفراد الإنسان كزيد أو عليّ أو ليلى، أو غيرهم لا يجوز لهم
(١) المادة (٩٦) من المجلّة.
(٢) المادة (٩٧) من المجلة.
(٣) المادة (٧١) من المجلة.
(٤) انظر في شرح القاعدة: شرح المجلة للأتاسي ٢٦٢/١، ودرر الحكام ٨٥/١، وشرح القواعد الفقهية للزرقا ص ٣٩٣.
129