المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
ناشر
مكتبة الرشد
ویراست
الثانية
سال انتشار
۱۴۲۹ ه.ق
محل انتشار
الرياض
ژانرها
•Legal Maxims
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
یعقوب باحسینالمعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
ناشر
مكتبة الرشد
ویراست
الثانية
سال انتشار
۱۴۲۹ ه.ق
محل انتشار
الرياض
فيدخل فيها :
_ من استعجل الميراث بقتل مورّثه يحرم من الميراث.
_ من استعجل الوصيّة بقتل الموصي فإنه يحرم من الوصيّة.
_ من طلّق امرأته في مرض موته، ثم مات، وهي في العدّة، فإنّها ترث منه ردّاً لعمله(١).
والأمثلة المذكورة، وكثير غيرها مما هو على شاكلتها هي من القضايا الكليّة، ولهذا كانت القضيّة الكلية من استعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه، قاعدة. على أنّ هذه القضايا الكلية تُعَدّ من الأحكام لأنّ جزئياتها من الأشخاص، أو الأفراد، فمن استعجل الميراث بقتل مورّثه يشمل زيداً وعلياً وخالداً وليلى وغيرهم. وهكذا في بقيّة الأمثلة .
وقد ذكر بعض العلماء أنّ في هذه القاعدة قيداً ذكره صاحب زواهر الجواهر، هو من استعجل الشيء قبل أوانه، ولم تكن المصلحة في ثبوته عوقب بحرمانه(٢).
(١) الأشباه والنظائر لابن نجيم ص ١٥٩، وشرح القواعد الفقهية للزرقا ص ٤٠٤، وشرح المجلة للأتاسي ٦٨/١، والأشباه والنظائر لابن السبكي ١٦٨/١.
(٢) شرح المجلة للأتاسي ٢٦٩/١.
100