الخصال
الخصال
والمفوضة لعنهم الله بأنهم يقولون إنهم لم يقتلوا على الحقيقة وإنما شبه للناس أمرهم وكذبوا ما شبه أمر أحد من أنبياء الله وحججه على الناس إلا أمر عيسى ابن مريم (ع) وحده لأنه رفع من الأرض حيا وقبض روحه بين السماء والأرض ثم رفع إلى السماء ورد عليه روحه وذلك قول الله عز وجل إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي (1) وقال عز وجل حكاية عما يقول عيسى يوم القيامة وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد (2) ويقول المتجاوزون للحد في أمر الأئمة (ع) إنه إن جاز أن يشبه أمر عيسى للناس فلم لا يجوز أن يشبه أمرهم أيضا والذي يجب أن يقال لهم إن عيسى هو مولود من غير أب فلم لا يجوز أن يكونوا مولودين من غير أب وإنهم لا يجسرون على إظهار مذهبهم لعنهم الله في ذلك ومتى جاز أن يكون جميع أنبياء الله وحججه (ع) مولودين من الآباء والأمهات وكان عيسى من بينهم مولودا من غير أب جاز أن يشبه أمره للناس دون أمر غيره من الأنبياء والحجج (ع) كما جاز أن يولد من غير أب دونهم وإنما أراد الله عز وجل أن يجعل أمره آية وعلامة ليعلم بذلك أن الله على كل شيء قدير
شهر رمضان ثلاثون يوما لا ينقص أبدا
4 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال حدثنا سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر الحميري ومحمد بن يحيى العطار وأحمد بن إدريس جميعا قالوا حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن حذيفة بن منصور عن معاذ بن كثير ويقال له معاذ بن مسلم الهراء (3) عن أبي عبد الله (ع) قال:
صفحه ۵۲۹