الفیصل در نسبهای مشتبه
الفيصل في مشتبه النسبة
أخبرني محمد بن محمد بن أبي نصر، قال: أخبرنا حمزة العلوي، قال: أخبرنا أحمد بن الفضل قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، قال: نا عبد الرحمن بن أحمد بن يونس، قال: حدثنا عبد العزي بن أحمد الأحمري، قال: حدثنا عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير، حدثنا أبي، قال: حدثنا خلف بن المنهال، قال: حدثنا المصطلق بن سليمان بن الخطاب الحكمي، عن خطاب بن نصير الحكمي، عن عبد الله بن حليل الحكمي، عن عبد الجد بن ربيعة بن حجر بن الحكم الحكمي أنه كان عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعنده ناس من أهل اليمن وعنده عيينة بن حصن فدعا للقوم فقاموا فما بقي منا أحد إلا النبي صلى الله عليه وسلم ورجل يستره بثوبه فقلت: ما هذه السنة؟ فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هذا الحياء رزقه الله أهل اليمن إذ حرمه على قومك)). كذا عند ابن مندة، وقال الأمير أبو نصر: عبيد الله بن حليل روى عن عبد الجد بن ربيعة. روى عنه خطاب بن نصير الحكمي حديثا، وروى عن خطاب سليمان بن الخطاب الحكمي، وروى عن [سليمان] خلف بن المنهال المصطلقي، ورواه عن خلف سعيد بن كثير بن عفير ما حدث بالحديث غير سعيد بن عفير قاله ابن يونس.
والثالث:
ينسب إلى حكم الأنصار منهم :
1108 - عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم الأنصاري
الأوسي المدني يكنى أبا الفضل قاله ابن سعد، ويقال: أبا حفص. سمع أباه، وسعيد المقبري وعمران بن أنس، ويزيد بن أبي حبيب، والأسود أبا العلاء، وعمر بن الحكم. روى عنه أبو عاصم النبيل، وأبو بكر الحنفي، وابن وهب، وهشيم، ووكيع، وأبو خالد الأحمر، ويحيى القطان، وأبو أسامة، وعيسى بن يونس، وعبد الله بن حمران وخالد بن الحارث، وعبد الملك بن الصباح. ويقال أنه من ولد الفطيون وهم حلفاء الأوس، والحكم هو ابن رافع بن سنان. مات عبد الحميد سنة ثلاث وخمسين ومئة وهو ابن سبعين سنة، وكان سفيان الثوري يضعفه في الحديث.
1109 - و[سعد] بن عبد الحميد بن جعفر أبو معاذ الأنصاري
صفحه ۵۹۲