44

Useful Fatwas for the People of the Era, Abridged from the 35 Volumes of Imam Ibn Taymiyyah's Fatwas

الفتاوى النافعة لأهل العصر وهو مختصر فتاوى الإمام ابن تيمية الخمسة والثلاثين مجلداً

ویرایشگر

حسين الجمل

ناشر

دار ابن الجوزي

سال انتشار

۱۴۱۱ ه.ق

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک

وأما الصحابة(١).

(١٨) وسُئل (٧٢/١٤)

عن معنى قوله : ﴿ ما ننسخ من آيةٍ أو ننسها ﴾ والله سبحانه لا يدخل عليه النسيان .

فأجاب :

أما قوله : ﴿ ما ننسخ من آية أو ننسها ﴾ [ البقرة: ١٠٦] ففيها قراءتان ، أشهرهما ﴿ أو ننسها ﴾ أى ننسيكم إياها : أى نسخنا ما أنزلناه ، أو اخترنا تنزيل ما نريد أن ننزله نأتكم بخير منه أو مثله .

والثانية: ﴿ أو ننساها ﴾، بالهمز أى نؤخرها، ولم يقرأ أحد ننساها ، فمن ظن أن معنى ننسأها بمعنى ننساها فهو جاهل بالعربية والتفسير .

قال موسى عليه السلام : ﴿ علمها عند ربی فی کتاب لا یضل ربی ولا ینسی ﴾ [ طه : ٥٢ ]

و ((النسيان)) مضاف إلى العبد كما فى قوله: ﴿ سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله ﴾ [ الأعلى : ٦ ] .

ولهذا قرأها بعض الصحابة ﴿ أو تنساها ﴾ أى تنساها يا محمد ، وهذا واضح لا يخفى إلا على جاهل لا يفرق بين ننسأها بالهمز وبين ننساها بلا همز . والله أعلم .

(١٩) وسُئل الشيخ رحمه الله: (٢١١/١٤)

عن قوله تعالى: ﴿ واللاتى تخافون نشوزهنَّ فعظوهنّ واهجروهنّ فى المضاجع واضربوهن ﴾ وقوله تعالى: ﴿ وإذا قيل انشزوا فانشزوا ﴾ إلى قوله تعالى : ﴿ والله بما تعملون خبير ﴾ يبين لنا شيخنا هذا النشوز من

(١) بياض فى الأصل. كذا فى هامش ((الأصل)).

44