112

الفلك الدائر على المثل السائر

الفلك الدائر على المثل السائر

ویرایشگر

أحمد الحوفي، بدوي طبانة

ناشر

دار نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع

محل انتشار

الفجالة - القاهرة

ژانرها
literary criticism
مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
وقد حله هذا المصنف فقال:
"فسرنا في غمامة من الكتائب، تظللها غمامة من الطيور الأشائب١ فهذه يضمها بحر من حديد، وهذه يضمها بحر من صعيد"٢.
فصل:
"حسام لولا ترقرق الماء في جوانبه، لتلمست النار الموقدة من مضاربه، فقد أضربه حب الجماجم والأعناق حتى عاد نضوا كالهلال، وودت سباع الطير والوحش أنها تفديه بالمخالب والأنياب إذا فدى غيره بالأنفس والأموال، فأحسن ما خضب بالدم الممار، لا بالعسجد والنضار، والحسناء حسناء وهي في الأسمال والأطمار. وإذا كان الحلي لإتمام النقص يعمل، فتشف الأفضل أنبل، وعطل الأكمل أجمل".
هذا محلول قوله:
أحسن ما يخصب الحديد به ... وخاضبيه النجيع والغضب
فلا تشييننه بالنضار فما ... يجتمع الماء فيه والذهب٣

١ الأشائب، الأخلاط جمع أشابة بضم الهمزة.
٢ المثل السائر: ١/ ١٤١.
٣ عرض على سيف الدولة سيوف مذهبة، وفيها سيف غير مذهب، فأمر بتذهيبه، فقال المتنبي هذين البيتين:
الديوان ١/ ٥٢.

4 / 126